Monday, 27 April 2015


حادثة ناظم الثرثار تحفز قادة ميليشيات الحشد الشعبي للانقلاب على حكومة حيدر العبادي !؟

صباح البغدادي

ما زالت الأنباء والأخبار الواردة من داخل العراق والتي تتناقلها وسائل الاعلام الحكومية والحزبية تتضارب فيما بينها بنقل المعلومة والخبر الصحفي حول موقعة ناظم تقسيم منطقة الثرثار بعد أن تم السيطرة عليه من قبل تنظيم داعش بالكامل وحسب متابعتي لهذه الواقعة عن كثب تبين لنا انه لغاية يوم الجمعة 25 نيسان كانت القنوات الرسمية الاعلامية الحكومية تنفي نفيآ قاطعآ عن احتلال منطقة ناظم تقسيم الثرثار وتعتبره مجرد إشاعات وحرب نفسية من قبل تنظيم داعش ؟! ولكن الفيديو الذي تم نشره من قبل نفس التنظيم والذي تناقلته وكالات الانباء العربية والعالمية وإفراد التنظيم وهم يتجولون بكل حرية في منطقة ناظم التقسيم ويدخلون الوحدات ومقرات ومفارز الحماية وجثث الجنود مرمية على قارعة الطريق هذا الفلم الموثق اسقط من الاعلام الحكومي ورقة التوت التي كان يتستر بها وبانت الفضيحة وخصوصآ أن بعض النواب دخلوا في مجال السمسرة والمزايدة العلنية ليس من اجل كشف الحقيقة للرأي العام كما يريد أن يصورها البعض من الكتاب والموالين للأحزاب ولكن من اجل الانتقام من خصومهم السياسيين في الكتل البرلمانية الحزبية حتى ان هناك مؤتمرات نيابية صحفية تابعتها تذكر بأن الفوج 38 للفرقة الاولى من قوات التدخل السريع كان قد قدم مناشدته لإنقاذه من الحصار قبل نفاذ المؤن والعتاد العسكري قبل عشرة ايام ولكنهم تركوهم لمصيرهم المجهول مما نتج عنها اعدام 52 جندي ومقتل 13 ضابطا و 67 جندي كانوا محاصرين منذ الرابع عشر من نيسان ولغاية يوم سقوط ناظم تقسيم الثرثار ولكن وزير الدفاع خالد العبيدي ما يزال ينكر حدوث مثل هذه المجزرة خوفآ من الفضيحة ووصف بدوره من خلال مؤتمر صحفي يوم الاحد 26 نيسان بقوله :" بان التقارير عن مجزرة نفذها تنظيم الدولة الإسلامية داعش ضد العسكريين  في منطقة ناظم تقسيم الثرثار بأنها ملفقة وكاذبة ومؤكدًا بدوره بأن الضحايا لم يتجاوز عددهم 13 عسكريًا وإن قواته تسيطر على ناظم الثرثار بالكامل وأنهم يعملون على تحرير المنطقة بالكامل من سيطرة التنظيم ".

 وفي نفس السياق ومن جهة اخرى من خلال التناغم في تلفيق الاخبار الكاذبة من قبل القادة العسكريين انفسهم حيث عقد قائد طيران الجيش الفريق الركن حامد المالكي مؤتمر صحفي بقوله:" أن طائراته نفّذت صباح يوم السبت إنزالاً جوياً في تقاطع تقسيم الثرثار وتم تحرير كافة المراتب الذين حاصرهم تنظيم داعش هناك من دون أن تعطي قوة الإنقاذ أية خسائر بشرية تذكر". وهذا ما أكدته كذلك قناة العراقية الرسمية الحكومية وركزت على عملية الانزال ولكن الفضيحة التي غفل عنها الاعلام وحتى المشاهدين لغاية الان في اعتقادي هو ان الفلم الذي عرضته قناة العراقية على انها عملية انزال في منطقة الثرثار هو في الحقيقة عملية انزال حدثت سابقآ لغرض التدريب في منطقة بسماية وروجت له القناة الفضائية على انها عملية انزال حدثت البارحة وهذه فضيحة اعلامية مسكوت عنها حاليآ الى أن يقوم احدهم بإيضاح الحقيقة ولكننا استبقنا الحدث وكشفناها للرأي العام ...

الاهم من كل هذا وبعد حادثة الثرثار ان قادة مليشيات الحشد الشعبي ومن أهمها كتائب حزب الله وعصائب اهل الحق ومن ورائهم ابو مهدي المهندس وهادي العامري اوصلوا بدورهم رسالة تهديد واضحة وصريحة وحملها ابو مهدي المهندي الى رئيس الوزراء حيدر العبادي بان قواتهم جاهزة وعلى اتم الاستعداد لدخول المنطقة الخضراء من كافة مداخلها وإسقاط حكومة العبادي والبرلمان وتشكيل مجلس انقاذ وطني على حسب قولهم والسبب اذا لم يتم تامين لهم الموارد المالية من خلال العقود والمناصب وإمكانهم التي يستحقونها في الحكومة وكان التهديد واضح وصريح حتى ان ابو مهدي المهندس دخل بمشادة كلامية مع العبادي ومهددآ ومتوعدآ بدوره العبادي من مصير محتوم قريب جدآ اذا لم تنفذ طلبات قادة وأمري ومنتسبين تشكيلات ميليشيات الحشد الشعبي وبأن الانتصارات التي تحققها الحشد الشعبي ليس في سبيل بقائكم في المنصب  ومن معكم ونحن قادرين على تنفيذ تهديدنا لكم بأسرع مما تتصور مما حدى بالعبادي عند سماع هذا التهديد والوعيد وان المهندس كان على ثقة من هذا الكلام اتصل بعدها فورآ بدوره العبادي بالسفير الأمريكي في المنطقة الخضراء لينقل له حرفيآ ما دار بينه وبين ابو مهدي المهندس من كلام نهديد ووعيد اطلقه الاخير له وطالبه بان يتصل به ويهدأ من روعه وإفهامه بأن الامريكان سوف يتدخلون لو دخلت المليشيات المنطقة الخضراء واحتلتها ولكن السفير الامريكي صده بجواب غريب جدآ قائلآ له وبما معناه بان :" هذه مشاكل داخلية فيما بينكم ونحن لا نتدخل بمسائل داخلية ومشاكلكم يجب ان تحلوها بعيدآ عنا وان لا تعتمدون علينا طول الوقت بحل مشاكلكم الداخلية ".

هادي العامري رئيس منظمة بدر ووزير الداخلية الحقيقة بالظل تدخل مع أبو مهدي المهندس بالكلام قائلآ لرئيس الوزراء العبادي بأن :" منتسبين وزارة الداخلية وبجميع تشكيلاتها سوف لن تتدخل بوقف قادة الحشد الشعبي إذا أصروا بدورهم على دخول المنطقة الخضراء ما لم يتحقق لهم جميع طالباتهم " . ومضيف في الوقت نفسه والكلام للعامري بأن :" قيادة عمليات بغداد والفرقة 17 من الجيش وكذلك لواء بغداد 56 / 57 وجهاز مكافحة الارهاب لن يتدخلوا بدورهم لإنقاذ الحكومة ". علمآ بأن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي ما يزال عدد من قادة الفرق والألوية العسكرية وخصوصآ في تشكيلات ووحدات لواء بغداد يدينون بالولاء شبه الكامل للمالكي حتى له تأثير على بعض قادة جهاز مكافحة الارهاب وكذلك القيادات العسكرية في وحدات وتشكيلات قيادة عمليات بغداد.

ولكن الاخطر من كل هذا هو ما حصل قبل يومين في منطقة الشعب شمال شرق العاصمة بغداد وخلف السدة الترابية حيث علمنا بان عصائب اهل الحق نصبت بطاريات صواريخ موجهة ايرانية الصنع ولا يعرف لغاية هذه اللحظة مخزى نصب هذه البطاريات من قبل عصائب اهل الحق والتي هي في الحقيقة اقوى من الجيش والشرطة لأنها فوق القانون ولا يستطيع اي شخص ان يحاسب اي فرد من افرادها ومنتسبيها حتى ولو كان رئيس الوزراء نفسه فهم اليوم مع كتائب حزب الله وبقية مليشيات الحشد الشعبي اقوى من جميع اجهزة الدولة الامنية والعسكرية والأخطر انها فوق القانون ... حيدر العبادي ولكي يهرب من مسؤولية حادثة الثرثار نقل صلاحيته كقائد عام للقوات المسلحة الى وزير دفاعه خالد العبيدي في محافظة الانبار وعليه ان يحل هذه المشكلة حتى ان رئيس اركان الجيش العراقي الفريق اول بابكر زيباري ذهب قبل يومين الى محافظة اربيل وترك موقعه ومسؤوليته العسكرية في وزارة الدفاع ...

حقيقة الامر أن الوضع اليوم ملتهب وفي اعتقادي ان العبادي لو استمر في هذا التدهور والتخبط المتواصل اتخاذ القرارات الحاسمة والمصيرية من الناحية العسكرية والسياسية وسقوط المزيد من المدن والقصبات والنواحي والاقضية بيد تنظيم داعش فأن قادة مليشيات كتائب حزب الله وعصائب اهل الحق سوف ينفذون تهديدهم ويسقطون الحكومة وخصوصآ أن تنظيم داعش حاليآ ما يزال يسيطر سيطرة كاملة على اكثر من 80% من محافظة الانبار ويمتلك من القدرة العسكرية والقتالية ما يستطيع معه ادامة معركته لسنوات عكس ما صرح به العبادي قبل يومين بان داعش في طريقنا الى القضاء عليه تمامآ وإخراجه من العراق خلال اقل من اشهر !؟ لا اريد ان اعلق على تصريح العبادي واترك التعليق للقارئ الكريم !؟.

 

إعلامي وصحفي عراقي مستقل


 

Sunday, 26 April 2015

حادثة ناظم الثرثار تحفز قادة ميليشيات الحشد الشعبي للانقلاب على حكومة حيدر العبادي !؟


حادثة ناظم الثرثار تحفز قادة ميليشيات الحشد الشعبي للانقلاب على حكومة حيدر العبادي !؟

صباح البغدادي

ما زالت الأنباء والأخبار الواردة من داخل العراق والتي تتناقلها وسائل الاعلام الحكومية والحزبية تتضارب فيما بينها بنقل المعلومة والخبر الصحفي حول موقعة ناظم تقسيم منطقة الثرثار بعد أن تم السيطرة عليه من قبل تنظيم داعش بالكامل وحسب متابعتي لهذه الواقعة عن كثب تبين لنا انه لغاية يوم الجمعة 25 نيسان كانت القنوات الرسمية الاعلامية الحكومية تنفي نفيآ قاطعآ عن احتلال منطقم تقسين ناظم الثرثار وتعتبره مجرد أشاعات وحرب نفسية من قبل تنظيم داعش ولكن الفيديو الذي تم نشره من قبل نفس التنظيم والذي شاهته بنفسي وتناقلته وكالات الانباء العربية والعالمية وافراد التنظيم وهم يتجولون بكل حرية في منطقة ناظم التقسيم ويدخلون الوحدات ومقرات ومفارز الحماية وجثث الجنود مرمية على قارعة الطريق هذا الفلم الموثق اسقط من الاعلام الحكومي ورقة التوت التي كان يتستر بها وبانت الفضيحة وخصوصآ أن بعض النواب دخلوا في مجال السمسرة والمزايدة العلنية ليس من اجل كشف الحقيقة للراي العام كما يريد أن يصورها البعض من الكتاب والموالين للأحزاب ولكن من اجل الانتقام من خصومهم حتى ان هناك مؤتمرات نيابية صحفية تابعتها تذكر بأن الفوج 38 للفرقة الاولى من قوات التدخل السريع كان قد قدم مناشدته لانقاذه من الحصار قبل نفاذ المؤن والعتاد العسكري قبل عشرة ايام ولكنهم تركوهم لمصيرهم المجهول مما نتج عنها اعدام 52 جندي ومقتل 13 ضابطا و 67 جندي كانوا محاصرين منذ الرابع عشر من نيسان ولغاية يوم سقوط ناظم تقسيم الثرثار ولكن وزير الدفاع خالد العبيدي وبكل وقاحة وصلافة ما يزال ينكر حدوث مثل هذه المجزرة خوفآ من الفضيحة ووصف بدوره من خلال مؤتمر صحفي يوم الاحد 26 نيسان بان التقارير عن مجزرة نفذها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" ضد العسكريين  في منطقة ناظم تقسيم الثرثار بأنها ملفقة وكاذبة ومؤكدًا بدوره بأن الضحايا لم يتجاوز عددهم 13 عسكريًا، وإن قواته تسيطر على ناظم الثرثار بالكامل، وتعمل لتحرير تقسيمه وفي نفس السياق ومن جهة اخرى من خلال التناغم في تلفيق الاخبار الكاذبة ويا للسخرية من قبل القادة العسكريين انفسهم حيث عقد  قائد طيران الجيش الفريق الركن حامد المالكي بقوله أن طائراته نفّذت صباح يوم السبت إنزالاً جوياً في تقاطع "تقسيم الثرثار" وتم تحرير كافة المراتب الذين حاصرهم "داعش" هناك من دون أن تعطي قوة الإنقاذ أية خسائر بشرية تذكر وهذا ما كدته كذلك قناة العراقية الرسمية الحكومية وركزت على عملية الانزال ولكن الفضيحة التي غفل عنها الاعلام وحتى المشاهدين لغاية الان في اعتقادي هو ان الفلم الذي عرضته قناة العراقية على انها عملية انزال في منطقة الثرلاثار هو في الحقيقة عملية انزال حثة سابقآ لغرض التدريب في منطقة بسماية وروجت له القناة على انها عملية انزال حدثة البارحة وهذه فضيحة اعلامية مسكوت عنها حاليآ الى أن يقوم احدهم مستقبل بايضاح الحقيقة ولكننا استبقنا الحدث وكشفناها للراي العام ...

الاهم من كل هذا وبعد حادثة الثرثار ان قادة مليشيات الحشد الشعبي ومن ابرزها كتائب حزب الله وعصائب اهل الحق ومن ورائهم ابو مهدي المهندس وهادي العامري اوصلوا بدورهم رسالة تهديد واضحة وصريحة وحملها ابو مهدي المهندي الى رئيس الوزراء حيدر العبادي بان قواتهم جاهزة وعلى اتم الاستعداد لدخول المنطقة الخضراء من كافة مداخلها واسقاط حكومة العبادي والبرلمان وتشكيل مجلس انقاذ وطني على حسب قولهم والسبب اذا لم يتم تامين لهم الموارد المالية من خلال العقود والمناصب وامكانهم التي يستحقونها في الحكومة وكان التهديد واضحج وصريح حتى ان ابو مهدي المهندس دخل بمشادة كلامية مع العبادي ومهددآ ومتوعدآ بدوره العبادي من مصير محتوم قريب جدآ اذا لم تنفذ طلبات قادة وامري ومنتسبي تشكيلات مليشيات الحشد الشعبي وبأن الاتنصارات التي تحققها الحشد الشعبي ليس في سبيل بقائكم في المنصب انته ومن معكم ونحن قادرين على تنفيذ تهديدنا لكم باسرع مما تتاصور مما حدى بالعبادي عند سماع هذا التهديد والوعيد وان المهندس كان على ثقة من هذا الكلام اتصل بعدها فورآ بدوره العبادي بالسفير الالمريكي في المنطقة الخضراء لينقل له حرفيآ ما دار بينه وبين ابو مهدي المهندس من كلام تهيد اطلقه الاخير له وطالبه بان يتصل به ويهدأ من روعه وان الامريكان سوف يتدخلون لو دخلت المليشيات المنطقة الخضراء واحتلتها ولكن السفير الامريكي صده بجواب غريب جدآ قائلآ له وبمنا معناه بان هذه مشاكل فيما بينكم ونحن لا نتدخل بمسائل داخلية ومشاكلكم يجب ان تحلوها بعيدآ عنا وان لا تعتمدون علينا طول الوقت بحل مشاكلكم الداخليبة ".

ولكن الاخطر من كل هذا هو ما حصل قبل يومين في بعض مناطق مدينة الشعب حيث علمنا بان عصائب اهل الحق نصبت بطاريات صواريخ موجهة ايرانية الصنع قد تم تزويها بها خلال الفترة الماضية ولا يعرف لغايسة اليوم مخزى نصب هذه البطاريات من قبل عصائب اهل الحق والتي هي في الحقيقة اقوى من الجيش والشرطة وفوق القانون ولا يستطيع اي شخص ان يحاسب اي فرد من افرادها ومنتسبيها حتى ولو كان رئيس الوزراء نفسه فهم اليوم مع كتائب حزب الله وبقية مليشيات الحشد الشعبي اقوى من جميبع اجهزة الدولة الامنية والعسكرية والاخطر انها فوق القانون ... حيدر العبادي ولكي يهرب من مسؤولية حادثة الثرثار نقل صلاحيته كقائد عام للقوات المسلحة الى وزير دفاعه خالد العبيدي في محافظة الانبار وعليه ان يحل هذه المشكلة والمثير للسخرية كذلك ان رئيس اركان الجيش العراقي با بكر زيباري ذهب قبل يومين الى محافظة اربيل وترك موقعه ومسؤوليته العسكرية في وزارة الدفاع ...

حقيقة الامر أن الوضع اليوم ملتهب وفي اعتقادي ان العبادي لو استمر في هذا التدهور المتواصل من الناخية العسكرية والسياسية وسقوط المزيد من المدن والقصبات والنواحي والاقضية بيد تنظيم داعش فأن قادة مليشيات كتائب حجزب الله وعصائب اهل الحق سوف ينفذون تهديدهم ويسقطون الحكومة وخصوصآ أن تنظيم داعش حاليآ ما يزال يسيطر سيطرة كاملة على اكثر من 80% من محافظة الانبار ويمتلك من القدرة العسكرية والقتالية ما يستطيع معه ادامة معركته لسنوات عكس ما صرح بعه العباديب قبل يومين بان داعش في طريقنا الى القضاء عليه تمامآ واخراجه من العراق خلال اقل من اشهر !!!؟؟؟ لا اريد ان اعلق على تصريح العبادي واترك التعليق للقارىء الكريم !!؟؟.   



 

Thursday, 23 April 2015

وزير الداخلية العراقي شخص غير مرغوب فيه في أمريكا!


وزير الداخلية العراقي شخص غير مرغوب فيه في أمريكا!

منظمة عراقيون ضد الفساد

علمت " منظمة عراقيون ضد الفساد " من مصدر حكومي مسؤول مطلع بأن المدعو ( محمد سالم الغبان ) وزير الداخلية العراقي والقيادي في مليشيات منظمة بدر الإيرانية سيئة السمعة والصيت قد تم إلغاء تأشيرة دخوله إلى الولايات المتحدة الأمريكية ضمن الوفد المرافق لرئيس الوزراء حيدر العبادي في زيارته التي قام بها الأسبوع الماضي , ويفيد المصدر المسؤول للمنظمة بقوله بأن :" تم إرسال برقية عاجلة لرئيس الوزراء حيدر العبادي من قبل وزارة الخارجية الامريكي عندما كان الوفد العراقي ينتظر طائرته للإقلاع من مطار هيثرو في العاصمة البريطانية لندن حيث إفادة البرقية العاجلة بأن وزير الداخلية محمد سالم الغبان لا يستطيع القدوم معكم ضمن الوفد لأنه شخصية غير مرغوب فيها ".

معآ يد بيد ضد الفساد !


 

 

Friday, 26 December 2014

ضباط الدمج في وزارة الداخلية والدفاع يستعينون بخرز ومحابس الريزخونية وبالسحرة لكشف السيارات المفخخة والعبوات الناسفة !؟



 ضباط الدمج في وزارة الداخلية والدفاع يستعينون بخرز ومحابس الريزخونية وبالسحرة لكشف السيارات المفخخة والعبوات الناسفة !؟

صباح البغدادي

تناقلت وسائل الإعلام "المرئية والمسموعة والمقروءة" وبعض البرامج التلفزيونية الحوارية ما حدث في انتخابات مجالس المحافظات ومجلس النواب حول ظاهرة غريبة طفت على سطح أحداث الدعاية الانتخابية من قبل المرشحين لغرض انتخابهم حول تسارع عدد كبير منهم بالاستعانة بالسحرة والمنجمين والعرافين وفتاحين الفال وحتى المشعوذين والدجالين لغرض قراءة طالعهم في الانتخابات من حيث جانب الخسارة او الفوز بل ان بعضهم دفع مبالغ مالية طائلة جدآ لغرض أن يقوم الساحر او العراف او المنجم بكتابة ادعية وتعاويذ خاصة تجعله يفوز بالانتخابات حتى ولو لم تكن لديه أي قاعدة جماهيرية تذكر !؟ بل ان هناك مرشحين من التجار ورجال الاعمال استعانوا بالعرافين والسحرة من السودان وبعض دول المغرب العربي وحتى وصل الامر لبعض المرشحين من أن يسافر خصيصآ إلى الهند ليلتقي بالسحرة المشهورين هناك ليعينه على الفوز بالانتخابات !!؟ .
 سوق هؤلاء العرافين والسحرة والدجالين بعد أن كان يعتاش على ارامل ومعاناة الفقراء والبؤساء ومع قرب الانتخابات في حينها ارتفعت اسعارهم في سوق البورصة الانتخابية بصورة خارجة عن الحد المعقول وقد عايشت بعض من هذه الاحداث بصفة شخصية عندما كنت اتواصل مع بعض الاصدقاء الصحفيين والإعلاميين من داخل العراق اثناء هذه الانتخابات والانجراف وراء المجهول من قبل هؤلاء المرشحين لأنهم يعرفون بان لا قاعدة شعبية لهم لذا يلتجأ المرشح من باب اليأس والخوف من الخسارة إلى اعمال الشعوذة والدجل لعله يفوز بمقعد انتخابي نظرآ لما يتمتع به النائب في العراق من امتيازات مالية ومخصصات ورواتب ضخمة تفوق ما يتقاضاه اي نائب برلماني في كافة دول العالم !!؟.
لم أستغرب شخصيآ عندما علق لنا أحد ضباط الدمج على مقالنا قبل الاخير والذي تطرقنا فيه إلى موضوع ضباط الدمج في وزارتي الداخلية والدفاع من أمور وقضايا صدمته بصفة شخصية ولم يكن يتصورها وهو يعترف بدوره لنا وفي معرض حديثه بأنه :"خريج أحد الكليات العلمية من جامعة بغداد ولكن البطالة والفقر والعوز المادي وكرهه لأي شيء عسكري وعدم حصوله على وظيفة وبعد ان أغلقت جميع الأبواب بوجه جعلته يستعين بأحد معارفه لغرض أن يدبر له وظيفة في اختصاصه العلمي فلم يسعفه هذا القريب المنتمي إلى "حزب الدعوة" إلا أن يكون ضابط دمج وبعد أن ينتمي لأحد الاحزاب الحاكمة المتنفذة وهذا ما كان له بعد أن دخل دورة لمدة ستة أشهر تخرج بعدها بصفة ضابط برتبة ملازم".
وفي معرض تعليقه على مشاهداته طوال الست سنوات الماضية ومعايشته من قريب بأنه شاهد وعايش وسمع اشياء لا يكاد يتخيلها المنطق ولا العقل وكانت في البداية بالنسبة له مثل وقع الصدمة ولكن مع مرور الوقت ومعايشته لهؤلاء ضباط الدمج المنتمين للأحزاب الاسلامية وبالتحديد الاحزاب التي احتضنتها إيران وأشرفت على تأسيسها وتمويلها وتربيتها التربية الريزخونية رأى بأن المسالة كانت طبيعية جدآ وإنها من واقع الحال لما عايشوه من غسيل مخ ممنهج ومفتعل وفي حشو عقولهم بالخرافات والأساطير والدجل والشعوذة من خلال ريزخونية الحسينيات في ايران وإشاعة الجهل والأمية بينهم لكي تستطيع السيطرة على عقلهم الجمعي وعدم تعليمهم وخصوصآ أن أغلبهم لا يستطيع القراءة أو الكتابة بصورة صحيحة !؟.
ثم يوضح لنا بأنه شاهد من غرائب الامور وعجائبها وعلى سبيل المثال وليس الحصر بأن :" هناك من ضباط الدمج يستعينون بمحابس وخرز وأشرطة خضراء لإيمانهم وثقتهم المطلقة بأنها سوف تحفظهم من الموت أو على الأقل تؤخر موتهم إذا جاء أجلهم بسبب أنها قد قرأت عليها من قبل أحد السادة داخل أحدى مراقد الأئمة من أهل البيت (ع) في كربلاء أو النجف أو الكاظمية أو سامراء !!؟" ويؤكد لنا كذلك في معرض حديثه بأن :"هناك بعض ضابط الدمج قد دفع ما قيمته مبلغ عشرة ألاف دولار أمريكي  نظير محبس من الفضة يحتوي على شذرة عادية جدآ لا تساوي قيمته الحقيقية عشرة دولارات ولكن قيمته المرتفعة جدآ تبين بأنها أتت بسبب انه قد تم اخفائه داخل قبر الامام الحسين (ع) ولمدة اربعين ليلة وباسم ضابط الدمج المعني به وتتم هذه العملية بصورة سرية جدآ ومن قبل اشخاص محددين يستطيعون ادخل المحبس داخل القبر من خلال وجود ثقب قد تم فتحه وعمله بعناية فائقة وبصورة فائقة السرية حسب ما يوهم به الشخص الملكف بهذه العملية الضحية -ضابط الدمج - ولغرض تأجيل موته بشفاعة الامام الحسين وال البيت (ع) وهناك من يصدقه ويؤمن بمثل تلك الخرافات والأساطير ويستميت بالدفاع عن هذا الموضوع اذا كان هناك رأي معارض ومنتقد لما يسمعه من قبل الأخر".
بل أن هناك من ضباط الدمج قد اقترحوا في احدى الاجتماعات بان نستعين بالشيوخ أو السادة الذين لديهم شارة ومعروفين بها بأن نطلب المساعدة منهم بكشف السيارات المفخخة والعبوات الناسفة التي تنتشر في الاسواق والشوارع والطرقات وكانوا يؤمنون بهذا الطرح اشد الايمان وكأنه وقاع مسلم به وسط استغراب وذهول حتى من اقرانهم من الحاضرين !!؟  بل ان هناك من ضباط الدمج لا يخرج الى اي مأمورية او واجب يناط به إلا بعد أن يتصل ويستشير مباشرة بأحد المنجمين والعرافين وفتاحين الفال الذين يخبروه بما هو طالعه هذا اليوم وهل يخرج أم لا بهذا الواجب أو المأمورية !!؟ ولكن الأخطر من هذا بأن بعض ضباط الدمج وخصوصآ من الرتب العليا "عقيد / عميد" أصبحوا يبتزون التجار ورجال الاعمال والمستثمرين بأن يعرقلون اعمالهم إلا بعد أن تدفع حصة لهم من تجارتهم وإعمالهم لكي يسهلون لهم أمورهم في الوزارات والموانئ والمنافذ الحدودية .
العقل الجمعي لهؤلاء وغيرهم يعتبر أرض خصبة جدآ ومهيأة لتقبل أي خرافة أو أسطورة تأتي من أشاخص معممين يعتقدون بأنهم في مصافي الانبياء المعصومين وأنهم لا يخطئون ولا يأتيهم الباطل من بين أيديهم وعلى الرغم من أن مراجعة بسيطة لكتاب الله والذي تتحدث آياته الكريمة المباركة عن الموت "أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة " والآية " قل أن الموت الذي تفرون منه فأنه ملاقيكم".
 فلا عجب لنا أن تسقط محافظة كاملة وهي الموصل وفيها كانت تتواجد أفواج وألوية من الشرطة اضافة إلى أربعة  فرق عسكرية كاملة بقضها وقضيضها ومعداتها العسكرية الفتاكة وبساعات قليلة من قبل مجموعات مسلحة لا تتجاوز عددها بأحسن الأحوال بألف مقاتل مسلحة بأسلحة بسيطة جدآ رشاشات خفيفة ومتوسطة  فقط لا غير !.
إعلامي وصحفي عراقي





Monday, 3 November 2014

كتبت مسودة المقال هذه بتاريخ ليلة الاحد الاثنين 2 تشرين الثاني 2014


الروبوت الاكثر شبهآ بالإنسان البشري سيدخل في المستقبل القريب عالم الطب النفسي

بقلم صباح البغدادي : مسودة مقال قبل التنقيح وقابلة للنقاش العلمي والتقني

بدأ العالم اليوم فعلآ وكأنه قرية صغيرة بفضل علوم التقنية والتكنلوجيا المتقدمة والتي تتسارع خطواتها يومآ بعد يوم بل ساعة بعد ساعة حيث دخل اليوم الانسان الالي في جميع مهام ومتطلبات مراحل حياة الانسان اليومية وهو اليوم يدخل عالم الجراحة بجانب الاطباء لمساعدتهم على اجراء علميات جراحية تكون معقدة جدآ وحتى ان تكون عمليات جراحية يقوم بها الانسان الالي عن طريق ربطه بواسطة اجهزة الكمبيوتر والتحكم عن بعد لكي يوجه الطبيب انسانه الالي لاجراء جراحة ما على مريض وهو يبعد عنه الالاف الاميال وهذا يحصل اليوم .

ولكن ما كشفه الباحثين اليابانين عن انسان آلي يقوم بالأبتسماه والضحك فقط وهذا يعني أنه لايتحدث ولايقوم بالأمور الغريبه . طبعا لأحداث الأبتسامه في الأنسان الآلي والوجه مصنوع من Geminoid TMF فإنه يستعين بالوجه المطاط وعند الضحك فإنها تستعين بظهور الأسنان حيث وجه المقارنة مابين الأثنين تكون قويه جدا وقريبه من الوجه الحقيقي للأنسان الجالس امامها

Geminoid DK الروبوت الاكثر شبهاً بالانسان البشري


وهذا الربوت البشري والاكثر شبهآ للأنسان هو ما سوف تقوم عليه الابحاث من قبل علماء علم النفس المتخصصين مع علماء وتقنيين صناعة الربوتات حيث سوف يتم برمجته لكي يكون اكثر قربآ وشبهآ للأنسان من حيث التفكير والشعور بالاخرين والتفاعل معهم وقراءاة عواطفهم وغضبهم وحبهم وكرههم للأشياء بعد أن تكون هناك تطوير لبرمجية للأنسان الالي من قبل العلماء تساعده على فهم الاخرين والتفاعل معهم وهنا سوف يكون النجاح لغرض ادخال البهجة والسرور للأشخاص العاديين الذين يعانون من الامراض النفسية المختلفة والمزمنة والتي تؤدي بالنتجية الى أن تأخذ فكرة الانتحار مع الاسف طريقآ في تفكيرهم وعقلهم ويكونون اسرى لها

ولكن مع وجود مثل هذا الانسان الالي المتطور في المستقبل القريب سوف يكون حتى شريك حياة للذين يعانون من عدم ايجاد شريك الحياة لهم سواء للمرأة والرجل اي بمعنى اخر سوف تكون هناك معاشرة زوجية مع هذا الانسان الالي لان العلم والتكنلوجيا تتقدم بسرعة كبيرة ومذهلة مع وجود لهذا الانسان الالي الشبيه بالبشر وهذا مما سوف يساعد الكثير من المرضى النفس الذين يعانون من هذه المشاكل في حياتهم وخصوصآ المطلقين منهم والذين يشعرون بان الشريك الاخر يتم استغلالهم نتجية لانهم بالغي الثراء وطامعين بثروتهم بعد موتهم لذا يلجاون للأنفصال ومن يدري سوف يكون هناك في المستقبل قوانيين خاصة في المحاكم لغرض ان يتم توريث الانسان الالي الاموال من خلال شريك حياته بعد مماته وسوف يبكي الانسان الالي امام المحاكم وامام القاضي بعد وفاة شريك حياته ليطالب بميراثه سواء اكان الانسان الالي على شكل أمرأة أو رجل أو حتى صبي أو صبية أو فتاة أو فتى بالغ أكثر من 18 أو 21 عامآ !؟.

وسوف سكون هناك انسان الي وفق الطلب والمواصفات التي يطلبها الزبون من المصنع

طبعآ دخول عالم الحروب والقتال وقيادة الطائرة وحتى السيارة والقطار من خلال هذا الانسان الالي أمر وارد جدآ في المستقبل

كل شيئ وارد ولا أحد أن يستغرب من هذا الموضوع الذي أطرحه اليوم فالمستقبل وعصر التكنلوجيا المتقدمة الخاصة بالنسان الالي الشبيه بالبشر تتقدم بسرعة واذا اطال الله بنا العمر سوف نشاهد ما اتحدث عنه اليوم والذي قد يستغربه الجميع اليوم ...

سوف أعود لهذا الموضوع قريبآ وفي أقرب فرصة لكي اوضح أكثر عن هذا الموضوع لان حاليآ هذه رؤوس اقلام وأفكار كانت تدور في مخيلتي منذ زمن وبالتحديد منذ ان شاهدت برنامج علمي واخبار تتحدث عن الانسان الالي السبيه بالبشر ولما لا فالعلم ليس له حدود يقف عندها...

أقولي قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم !

نبذة عن هذا الانسان الالي :
للوهلة الاولى يمكن ان تعتقد ان Geminoid DK هو انسان بشري , لكن الانسان الآلي هذا هو النسخة الجديدة من اعمال فريق بحث ياباني مختص في تطوير صناعة الروبوتات الشبيهة بالانسان البشري .

التصميم كان للبروفيسور Hiroshi Lshiguro الباحث في جامعة Osaka اليابانية اما التصنيع فقد تم بمساعدة المعهد الدولي لابحاث الاتصالات المتقدمة ATRII .

Geminoid DK
هو احدث نسخ الانسان الالي الذي يعمل عليه الفريق و قد صمم ليشبه مخترعه Hiroshi Lshiguro كما انه يأتي بعد نسخ سابقة مثل Geminoid HI-1 , و النسخة Geminoid F التي ظهرت على شكل امرأة و التي حصلت لاحقا على عمل في مجال التمثيل !
جميع هذه الروبوتات يتم التحكم بها من خلال مشغل موصول الى جهاز كمبيوتر و تحتوي على تقنية التقاط الحركة لتقوم بتقليد الايماءات الوجهية و حركات الرأس .






Sunday, 19 October 2014

إرهابي وقاتب محترف بمنصب وزير الداخلية الجديد ... من صولاغ إلى الغبان سوق الدريلات ينتعش من جديد



سيرة ذاتية مريبة لوزير الداخلية الجديد الذي بدأ عهده بمقولة "كل سني هو داعشي وأن لم ينتمي"
صباح البغدادي
رئيس الوزراء حيدر العبادي فشل فشلآ ذريعآ في وعده الذي قطعه على نفسه وأمام الشعب بأن يأتي للوزارات الامنية السيادية بأشخاص مستقلين ونزيهين وكفوئيين وليس لديهم أجندة حزبية سياسية أو أطماع شخصية بالمنصب لغرض الاثراء غير المشروع , ولأن العبادي لا يستطيع بدوره لا هو ولا غيره بالإيفاء بالوعود لأنهم لا يستطيعون ان يخرجوا من عباءة المحاصصة الطائفية والمذهبية البغيضة التي أسسها الاحتلال وأدامها سياسيو العراق الجدد بكل ما اتوا من عزيمة وإصرار لغرض استمرارهم في الحكم كنهج مسلم به من قبلهم , فولاء هؤلاء المسؤولين كان وما يزال لأحزابهم وحتى لأشخاص وليس للوطن وهذا هو السبب الرئيسي لما يعانيه الموطن العراقي اليوم ويدفع ثمنه , والعتب ليس عليهم ولكن العتب كل العتب على الشعب العراقي الذي رضى بأن يحكمه مثل هؤلاء الذين ولائهم الأول والأخير سوف يبقى لأحزابهم وليس للوطن وهذا من سخريات القدر على العراقيين !؟.
في مجلس النواب الذي عدد نوابه 328 نائبآ لم يحضر منهم لغرض التصويت على مرشحي الوزارات الامنية السيادية غير 262 نائبآ فقط لا غير أي بمعنى أخر أن هناك 66 نائبآ لا يكترثون ولا يهمهم إذا حضروا أو لم يحضرون لغرض ممارسة دورهم النيابي والرقابي على اختيار المرشحين , ولكن يعتبر الحضور اليوم وفي مثل هذا العدد معجزة برلمانية بكافة المقاييس لمجلس النواب !!؟ ولكن ما يهمنا في هذا الصدد هو المرشح الذي تم التصويت عليه لوزارة الداخلية الذي يثير الريبة والشك حاليآ لدى معظم العراقيين من اختيار شخص كهذا لمنصب وزاري سيادي أمني مهم قادمآ من منظمة تم تشكيلها برعاية ودعم وإسناد مباشر غير محدود من قبل إيران ولاية الفقيه والتي روعت العراقيين وأدخلتهم في دوامة العنف الطائفي والمذهبي وكانت المحرك الرئيسي والمباشر لإدامة هذا العنف خلال الحرب الاهلية العراقية العلنية ووزير الداخلية في حينها والذي كان ينتمي الى نفس التنظيم , والتي ما زالت هذه الحرب الاهلية مستمر لغاية اليوم ولكن بصورة سرية ومسكوت عنها وخصوصآ بعد أن تم انسحاب ما يسمى بتنظيم داعش الارهابي المخابراتي المريب من المناطق التي كان يسيطر عليها وإحتلالها من قبل بما يسمى بميليشيات الحشد الشعبي التي يترأسها أبو مهدي المهندس .
لقد كانت خطبة ومقولة وزير الداخلي الجديد وهو يقود ميليشيات الحشد الشعبي عند دخولهم مدينة أمرلي أمام أتباعه وميليشياته بان :" كل سني هو داعشي وأن لم ينتمي" ردآ منه ومستعيرا بالوقت نفسه مقولة الرئيس الراحل :" كل عراقي هو بعثي وأن لم ينتمي " وهذه المقولة المحرفة البغيضة كانت السبب الرئيسي والمباشر لغرض أن يتم البدء بالتطهير الطائفي المذهبي من قبل ميليشيات الحشد الشعبي وبقية ميليشيات الاحزاب الاخرى التي تشارك اليوم في الاستيلاء على المناطق والنواحي والمدن التي كان يسيطر عليها تنظيم داعش والإخبار والتقارير الصحفية المتواترة على لسان العوائل المهجرة التي ترد في هذا الصدد تكشف لنا ولو بشيء من الخجل الجانب المخفي والمظلم من بشاعة هذا الفعل المخزي من قبل هؤلاء بحق العوائل التي تسكن مثل تلك المناطق حتى أصبحت تلك المليشيات "الحشد الشعبي " يطلقون عليها الاهالي الدواعش الشيعة فهم لا يفرقون عنهم بأي شيء من ممارساتهم الاجرامية .
في السيرة الذاتية المقتضبة والمموهة لوزير الداخلية الجديد ما يثير لنا ولغيرنا الكثير من الريبة ومن خلال سرد مشكوك كثيرآ في صحته خصوصآ عن طبيعة مستوى تفكيره وتحصيله العلمي الاكاديمي المموه بحصوله على ماجستير علوم إسلامية دفعة واحدة ! وتم حشر لتحصيل علمي أنه حاصل على شهادة بكالوريوس أدب انكليزي مع عدم ذكر أسم الجامعة التي تخرج منها ولا سنة التخرج ! وعدم ذكر مرحلته الدراسية الاولية " الابتدائية و المتوسطة و الاعدادية " وخصوصآ أنه عاش في إيران وشارك بصورة فعالة مع ميليشيات منظمة بدر حسب ما يدعي وفي قتال الجيش العراقي أثناء حربه المفروضة مع إيران , قد لا يعلم معظم العراقيين بأن الذي يتسلم منصب قيادي بمنظمة بدر عليه أن يجتاز أولآ اختبار مشاركته بصورة فعلية ممنهجة وعملية في علميات التعذيب والتنكيل بالأسرى والمعتقلين العراقيين !؟.
السؤال الذي يطرحه العراقيين اليوم بعد أن تم تعين وزيرآ للداخلية قادمآ من خلفية منظمة حزبية عسكرية سياسية شاذة متهمة بإبادة العراقيين في غياهب المعتقلات السرية والعلنية وممارسة أبشع أنواع التعذيب عليهم وخصوصآ التعذيب بواسطة المثقب الكهربائي " الدريل " هل سوف يعود التعذيب والاختفاء القسري والجثث المرمية بالشوارع وبمكبات النفايات وبوتيرة أسرع من السابق ؟ وخصوصآ اليوم نرى الشماعة التي يتم تعليق عليها لتبرير ممارستهم مثل تلك الافعال البشعة "الدواعش قادمون " بعد أن كان قبلها وزير الداخلية يرفع شعار " القاعدة قادمون " وهل المقولة التي أطلقها وزير الداخلية الجديد :" كل سني هو داعشي وأن لم ينتمي " سوف تأخذ أبعادها التنفيذية على أرض الواقع وتنتهي فقط عند مدينة أمرلي أم سوف تمتد لتشمل هذه المقولة جميع المناطق والقرى والنواحي والأقضية والمحافظات التي يتواجد فيها ميليشيات الحشد الشعبي !!؟.
لم نتطرق ونتكلم عن المدى والاتساع والتغلغل والنفوذ والأشراف المباشر على عمل وزارة الداخلية الذي سوف يكون عليه من قبل المسؤولين والقيادات والمنتسبين للحرس الثوري الايراني , ناهيك عن الفساد المالي والإداري واستغلال المنصب والنفوذ الحزبي من قبل ضباط الدمج وزيادة اعدادهم بوتيرة أسرع وغيرهم من مسؤولي قيادات منظمة بدر لغرض الاثراء غير المشروع والابتزاز السياسي والاقتصادي واتساع رقعة عمل الميليشيات الحزبية تحت ستار ودعم وإسناد وزارة الداخلية والذي سوف يحدث في عهد وزيرها الجديد لان هذا الموضوع أصبح من المسلمات به وأحد بديهيات سياسيو العراق الجدد لأنهم يعتبرون أن العراق مجرد غنيمة حرب وليس وطن يتسع للجميع !.
وأخيرآ وليس أخرآ بأن الوزير الجديد الغبان سوف يكون مجرد بيدق بيد رئيس منضمة بدر هادي العامري اي أنه بدوره سوف يكون وزير الداخلية الحقيقي ولكن وزيرها في الظل وسوف تكون لمنظمة بدر سجونها ومعتقلاتها الخاصة والتابعة لها ولكن بتمويه رسمي من وزارة الداخلية !.
إعلامي وسياسي عراقي مستقل


النائب أبو مهدي المهندس إرهابي وقاتل محترف في مجلس النواب العراقي

النائب أبو مهدي المهندس إرهابي وقاتل محترف في مجلس النواب العراقي بقلم:صبــاح الــبـغـدادي
تاريخ النشر : 2006-12-19
مـقــدمة : 

لا تستطيع الولايات المتحدة الأمريكية أن تعتمد في غزوها وتدميرها للعراق إلا على أشخاص لديهم القدرة الفائقة على الطاعة العمياء وتنفيذ التوصيات المناط بهم مهما كانت درجة خطورتهم الإرهابية على المجتمعات البشرية , وخصوصا ما نراه يحدث الآن على أرض العراق من جميع النواحي سواء أكانت السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية لدرجة أن تقوم أمريكا بغض الطرف بصورة أكيدة عن أي جهة سياسية أو حزب أو تنظيم أو أشخاص كانا في الأمس القريب مدونون في سجلاتها الرسمية تحت صفة إرهابيين , لأنهم قاموا بعمليات إرهابية علنية وضد مصالحها تارة ومصالح دول أخرى تارة أخرى بإستهدافهم أماكن عامة أو أبنية رسمية أو مؤسسات مدنية , ما دام هؤلاء يخدمون مصالحها بصورة أو بأخرى على المدى القريب أو في المستقبل المنظور في العراق , فهذه المسألة السياسية المعقدة للسياسات الأمريكية ليست وليدة اليوم لديها فتاريخها في فيتنام وأمريكا الجنوبية حافل بمثل تلك السياسات التدميرية وعلى حساب الشعوب المضطهدة , أهم شيء تأمين مصالحها الحيوية أينما حلت وفي أي بلد محتل كانت , وهذا أيضآ ما نراه في مسلسل التصريحات مؤخرآ , والغزل المبطن والرسائل السرية بين إيران الذي أصبح اليوم الغريم التقليدي لأمريكا على الساحة السياسية العراقية , ونعتقد بدورنا حالما تنتهي مدة صلاحيتهم جميعا والدور المناط بهم تقوم أمريكا بتصنيف هؤلاء الأشخاص كإرهابيين , وبالأمس القريب كانوا حلفاء وأحباء وهذا ما نراه جليآ كان قد حدث مع الأفغان العرب وغيرهم أثناء حربهم ( المقدسة هناك حسب أدعاء الرئيس رونالد ريغان ) مع الدب الروسي ...........

نرى اليوم ما يمسى بالبرلمان العراقي بعدده الذي يبلغ 275 الذي لم يكتمل لحد الآن نصابه القانوني في أي اجتماع منذ تأسيسه المشئوم على العراقيين ولغرض إتخاذ أي قرار يستفيد منه المواطن العراقي البسيط ,إلا عندما يتم مناقشة رواتبهم ومخصصاتهم وسلفهم المالية الفلكية وهذه أحدى الجرائم الكبرى بحق الذين سارعوا لإنتخابهم مع الأسف وقد بانت الحقيقة للجميع الآن ... من المثير للدهشة والسخرية في نفس الوقت أن يحتوي هذا المسمى (( بمجلس النواب العراقي )) على قتلة ومجرمين بحق الشعب العراقي سواء اليوم أو في السابق ومنهم على سبيل المثال لا الحصر سيادة النائب أبو مهدي المهندس وهو الاسم الحركي المحبب لقلبه فمن هو هذا النائب ؟؟؟!!! ولماذا لا توجد لهؤلاء النواب سيرة ذاتية مصدقة وموقعة من قبل جهات قانونية دستورية معترف بها مع صورة شخصية لهم ؟؟؟ !!! مجرد تساؤلات مشروعة نطرحها على بساط البحث ليس إلا ومن حق الجميع أن يتساءل عن حقيقة هؤلاء وماضيهم وتجارتهم باسم العراق والعراقيين ......

أذا هو سيادة النائب جمال جعفر محمد علي الإبراهيمي المرشح عن قائمة ما تسمى بالإتلاف الموحد والمرشح عن محافظة بابل وتحت الرقم الانتخابي 192 وتحت التسلسل ( 26 ) في قائمة الإتلاف , وهو المشهور بالاسم الحركي أبو مهدي المهندس ومن ضباط المخابرات الإيرانية ( إطلاعات ) وقد منح الجنسية الإيرانية نظيرآ لخدماته وتفانيه وأخلاصه بأداء المهام المناطة به , وهو في مقاييس شرطة الإنتربول الدولية والجريمة المنظمة يعتبر بحق إرهابي وقاتل محترف مأجور , وهو الذي يختفي أيضآ في مجلس النواب تحت مسمى (( لجنة مؤسسات المجتمع المدني التسلسل الثالث والتي تتضمن هذه اللجنة ثمانية نواب )) , وهو المنتمي إلى حزب الدعوة ــ تنظيم العراق والمنشق عن حزب الدعوة الإسلامي بأوامر إيرانية صريحة نتيجة صراعات حول زعامة الحزب ومدى ارتباطه بإيران وتنفيذ توصياتها وأوامرها التخريبية للعراق ( ليس المجال لذكرها الآن) , ويعتبر النائب أبو مهدي المهندس أحد الذين ذاع صيتهم أثناء عملية الكشف عن مسلخ ( ملجأ )الجادرية البشري العام الماضي 2005 والتي تناقلتها جميع وسائل الأعلام المرئية والمسموعة والمقروءة , وهو أحد أهم مراكز الإعتقال السرية المنتشرة في بغداد التابعة لوزارة المسالخ البشرية وفرق الموت التابعة لها ( وزارة الداخلية العراقية ) حيث كان يشرف النائب أبو مهدي المهندس على عمليات تعذيب بشعة جدآ بحق 200 عراقي وصلت إلى اغتصاب النساء أمام أزواجهن وعمليات ثقب بالدريل للرأس وتكسير العظام وغيرها من الممارسة الغير أخلاقية وهذا الحدث الكبير في حينها والمدوي في الشارع العراقي الذي كان يؤمل بانتهاء عصر السجون والمعتقلات السرية والتعذيب والذي تسبب بعملية إستنكار واسعة في حينها , وكان هؤلاء المعتقلين قد تم إعتقالهم بصورة غير شرعية ومخالفة لأبسط قواعد حقوق الإنسان وبعيد عن أعين القضاء ( هذا أذا كان موجود شيء أسمه قضاء عراقي نزيه الآن في العراق ) , وخصوصا أن هذا المعتقل بالذات دون غيره من المعتقلات المنتشرة في بغداد (( أصبحت المعتقلات والسجون السرية والعلنية أكثر من مستشفيات ومستوصفات محافظة بغداد )) تديره مجموعة خاصة وسرية مرتبطة بصورة مباشرة بالمخابرات الإيرانية ومخابرات الحرس الثوري الإيراني ويتم التنسيق بينها وبين وزارة الأمن الوطني العراقي والتي تم أنشاؤها في حقيقة الأمر بتوجيهات وأوامر إيرانية صريحة والتي يرأسها الأن أحد أخطر المجرمين أيضآ المدعو عبد الكريم العنزي , وهو من حزب الدعوة ــ تنظيم العراق المؤسس من قبل إيران , حيث تم أنشاء جهاز خاص في داخل الوزارة مهمته جمع المعلومات عن العراقيين العسكريين من ضباط وطيارين الجيش العراقي الباسل السابق قبل السقوط والذين شاركوا في الحرب ضد إيران (( 1980 ــ 1988 )) وكان لهم الدور الفاعل والمشهود بالنصر المبين , وهذا الجهاز ألمعلوماتي مرتبط بصورة مباشرة بالمخابرات الإيرانية ماليآ وتنظيميآ , ومما يثير المصداقية في نفس الوقت حادثة عملية إغتيال الشرطي ( حيدر جمال ) مساء يوم السبت وفي تمام الساعة السادسة والنصف ليوم 26 ت2 2005 وهو أحد الذين أشتركوا بصورة مباشرة مع القوات الأمريكية في حينها بمداهمة معتقل ملجأ الجادرية , حيث كان ( حيدر جمال ) مع أصحابه كثير التحدث بشأن هذه العملية ومشاهداته في حينها وقد تحدث المجني عليه قبل عملية إغتياله بأنه وزملاءه الذين داهموا ملجأ الجادرية قد تم تهديدهم بصورة مباشرة من قبل الوزير المتهم بجرائم ضد الإنسانية الوزير بيان جبر صولاغ وزير الداخلية في حينها , بعدم التحدث والبوح بأي شيء حول ملجأ الجادرية وما تم مشاهدته , والمعروف الآن عن النائب أبو مهدي المهندس ( جمال جعفر محمد ) أنه لا يتابع أي نشاط أو عمل أو حتى جلسات مجلس النواب العراقي بأي منها ولا يظهر كذلك في وسائل الأعلام ويتحاشى بصورة مباشرة الصحافة ووسائل الأعلام والكاميرات وقد أسس له مركز بحوث ودراسات إستراتيجية في مدينة الكاظمية ببغداد (( وهي الواجهة المحببة للمخابرات الإيرانية في العراق )) وكان لديه كذلك مشروع أخر بتأسيس فضائية وإذاعة خاصة إلا أن المشروع توقف لظروف غامضة , وقد كشفت لنا مؤخرآ الصحافة الكويتية , بأن النائب في البرلمان العراقي جمال جعفر محمد علي الإبراهيمي (( أبو مهدي المهندس )) هو العقل المدبر والمهندس (( لذلك نعتقد بصورة جازمة الآن آتى لقبه من هندسته وأشرافه المباشر للعمليات الإرهابية في الكويت والعراق )) , حيث أكدت المصادر الأمنية الكويتية أن النائب العراقي المكنى (( أبو مهدي المهندس )) كان من المشاركين والمخططين في الهجمات الإرهابية على سفارتي أمريكا وفرنسا في الكويت عام 1983 الساعة الثامنة والنصف صباحا , وهو مطلوب دوليآ بواسطة شرطة الأنتربول الدولية وللقضاء والأمن الكويتي وله دور المخطط والمجند في عملية محاولة أغتيال أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح في السادس من شهر رمضان عام 1985 بأوامر صدرت من إيران نتيجة دعم الكويت للعراق في الحرب العراقية الإيرانية في حينها , وتنفيذها بسيارة مفخخة يقودها انتحاري مما أدى إلى مقتل عدد من مرافقين الحماية الخاص بالأمير , وقد لوحق أمنيآ أثر التفجيرات ومحاولة الاغتيال , وأن المعلومات المتوفرة عنه في وزارة الداخلية الكويتية ــ الإدارة العامة لأمن الدولة , أنه من مواليد العراق عام 1955 ويحمل الرقم الشخصي (( 2722174)) وقد تمكن من الهرب لدى محاولة إعتقاله مع مجموعة من الأشخاص إلى إيران بجواز سفر باكستانيا باسم جمال علي عبد النبي )) , وللتذكير القارئ الكريم , بأن الذين شاركوا بعملية التفجيرات والتخطيط برئاسة (( أبو مهدي المهندس )) في الكويت كانت مجموعة من ضمنها , وهم : ــ الشيخ أبو مهدي المهندس , الشيخ أبو حسن هيثم , الشيخ أبو مصطفى الشيباني , الشيخ أبو رياض العنزي (( وهو عبد الكريم العنزي وزير الأمن الوطني الأن في العراق )) , الشيخ أبو حيدر الخرمشهري , الشيخ أبو كريم ألساعدي , الشيخ صدر الدين القباناجي ( وهو الأن أمام وخطيب الحسينية الفاطمية ومؤسس الجامعة الإسلامية في محافظة النجف ــ العراق ) , وكما ذكرنا في السابق فهي الواجهات المفضلة للمخابرات الإيرانية في التغلغل السرطاني داخل المجتمع العراقي . علمآ أن أبو مهدي المهندس عندما هرب من عملية الإعتقال خارج الكويت كان مع مجموعة من رفاقه من ضمنهم حسين العلي وقاسم عموري , وقد تم تعينه بأمر مباشر من قبل العميد قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني والمستشار العسكري الخاص للخامنئي في العراق للتنسيق والمتابعة ومعنيا بالشأن الأمني العراقي بشكل مباشر وكذلك يلعب المهندس الان دورآ محوريآ بين أحزاب التشيع السياسي المشاركة في حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي وإيران , لا نكشف سرا اليوم المدى الذي وصل أليه خطورة وحجم التدخل الإيراني في العراق بواسطة أحزاب التشيع السياسي التي تم أنشاء معظمها داخل إيران وقيادتها لهم أثناء تواجدهم على أرضها في الماضي القريب حيث قامت أجهزة الاستخبارات الإيرانية بالوصول بدءآ من البرلمان العراقي ومكتب رئيس الوزراء المالكي وانتهائها بالسفارات العراقية في الدول المهمة الغربية وبعض دول العربية وخصوصا الخليجية منها , و أعتمادها بالدرجة الأساس على الإيرانيين المسفرين من العراق في الماضي وبعض العراقيين المتجنسين بالجنسية الإيرانية والذين يعتبرون هؤلاء بأن خدمة إيران واجب ديني وعقائدي ومذهبي لا غبار عليه بالنسبة لهم , حقيقة أخرى يجب أن يطلع عليها القارئ الكريم والمتابع للشأن السياسي العراقي بأننا نحن العراقيين لا ننتظر من الولايات المتحدة الأمريكية أن تصنف حسب أهوائها ومزاجها كما هو معروف اليوم من هو إرهابي ومن هو غير إرهابي , فالمجرمون معروفين سواء أكانوا داخل دوائر الدولة العراقية الرسمية أو خارجها وتحت أي مسمى كان وأي عنوان , وسوف نسعى جاهدين بكشف هؤلاء أينما كانوا وتحت أي مسمى للرأي العام العراقي والعربي والعالمي .


صبــاح الــبـغـدادي