Monday, 12 November 2012

تورط ستة نواب من كتلة الأحرار والقائمة العراقية في عمليات فساد تتعلّق بغسيل أموال.



Print Article
الصدر يدعو لكشف المفسدين في العراق
أسامة مهدي GMT 12:30 2012 الإثنين 12 نوفمبر
فيما دعا زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر إلى حملة شعبية للكشف عن أسماء المتورطين بالفساد ومعاقبتهم، وجّه نائب عراقي اتهامات لستة نواب بالضلوع بعمليات غسيل أموال في التعاملات التجارية التي يقوم بها البنك المركزي العراقي، بينهم أربعة من نواب التيار الصدري.


قال النائب المستقل كاظم الصيادي إن نتائج التحقيق في عمل البنك المركزي العراقي كشفت عن تورط ستة نواب من كتلة الأحرار والقائمة العراقية في عمليات فساد تتعلّق بغسيل أموال.
ودعا مجلس النواب إلى اتخاذ اجراءات ضد النواب الستة مؤكدًا أن من أولى مهمات المجلس حماية المواطن وتمثيله لا سرقته واستخدامه من أجل الوصول إلى مآرب خاصة. وأوضح ان النتائج التي توصلت لها اللجنة المكلفة بمتابعة عمل البنك المركزي أشارت الى وجود فساد في عمليات بيع العملة الصعبة والتعاملات الداخلية.
وأضاف الصيادي أن مؤشرات التحقيق في قضية البنك المركزية كشفت لحد الان عن ضلوع ستة نواب بعمليات فساد تتعلق ببيع العملة الصعبة والتعاملات الداخلية هم من التيار الصدري: جواد الشهيلي ومها الدوري وعدي عواد وبهاء الاعرجي رئيس لجنة النزاهة النيابية ورئيس كتلة الأحرار البرلمانية الممثلة للتيار الصدري.. إضافة الى جمال الكربولي وطلال الزوبعي من القائمة العراقية كما ادعى في تصريح صحافي مكتوب تلقته "ايلاف" اليوم فيما لم يصدر بعد أي رد فعل من النواب الستة على هذه الاتهامات.
وأوضح الصيادي ان هؤلاء النواب متورطون مع البنوك الأهلية ومكاتب الصيرفة والضلوع بإصدار حوالات وهمية لاستيراد مواد وأصناف تجارية وصناعية. وأشار إلى أنّ مجلس النواب قد انتهى قبل ايام من إجراء التحقيق بشأن سياسة البنك المركزي ونشاطاته منذ العام 2003 وحتى الآن موضحا ان المتورطين بقضية البنك المركزي "استغلوا قضية البطاقة التموينية وصفقة عقود التسليح للتطبيل والتباكي على مقدرات الشعب العراقي لصرف الأنظار عما قاموا به من سرقة للمال العام" على حد قوله.
ومن جهتها، كشفت عضو لجنة النزاهة النيابية عالية نصيف عن صدور 29 مذكرة قبض بحق متهمين بشبهات فساد في قضية البنك المركزي.وشددت في تصريح صحافي اليوم على عدم إخضاع موضوع البنك المركزي للمزايدات السياسية. وأشارت إلى أنّ اللجنة التي شكلت للتحقيق بمخالفات البنك أثبتت وجود فساد كبير وبالدليل القاطع.
وكانت الحكومة العراقية أوقفت مؤخرًا محافظ البنك المركزي سنان الشبيبي عن عمله وأصدرت مذكرة جلب بحقه الى حين الانتهاء من تحقيقات بشبهات فساد في تعاملات البنك ومسؤوليته عن تذبذب صرف الدينار العراقي لكن الشبيبي رفض السبت الماضي في تصريحات من جنيف التي يوجد فيها حاليا هذه الاتهامات ولا سيما منها "سوء ادارة الاموال والتقصير في العمل" مشيرا إلى أنّ السلطات الحكومية هددت استقلالية البنك بهدف الوصول الى احتياطياته.
وجاءت تصريحات الشبيبي بعد أسابيع من إقالته من منصبه سبقها تحذيرات بحقه وضد مصارف حكومية اخرى والتي اعتبر دبلوماسيون ومحللون انها تأتي في اطار السعي للسيطرة على البنك من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي الذي نفى مكتبه وقوفه وراء ذلك.
وقال الشبيبي لقد "كانوا يحاولون عزلي منذ عام 2009، ويريدون أموالا من احتياطيات" البنك المركزي. وأضاف "اعتقد ان المشكلة الرئيسة...اساسا هي الاحتياطي، لانهم يعتقدون انه لدينا كثير من الاحتياطي ويريدون استخدامه للتمويل". وتابع "الحكومة تريد اموالا من البنك المركزي...وقانون البنك المركزي لا يسمح بذلك". وأضاف ب"التأكيد يقولون هناك اختلافات في سياسة معدلات الصرف. لا اعتقد ان هذه الاختلافات تتطلب اقالة محافظ البنك المركزي".
وأكد الشبيبي انه يعتزم العودة الى العراق لمواجهة التهم الموجهة اليه، بعد إلغاء مذكرة الاعتقال بحقه، مشيرا إلى أنّ الحكومة لا تستطيع اقالته لان هذا الامر مازال من صلاحية البرلمان.. ورفض الاتهامات بالتلاعب بالعملة وسوء الادارة، مقارنة بالتغيير الطفيف في قيمة الدينار العراقي مقابل تغيرات كبيرة في قيمة الدولار او اليورو.
ووصف محللون الشبيبي (70 عاما) الذي امتدت خبرته لعقدين في الامم المتحدة وكمحافظ للبنك المركزي منذ عام 2003، بانه تكنوقراط كافح من اجل الحفاظ على استقلالية البنك المركزي العراقي. وقررت الحكومة العراقية اواخر الشهر الماضي تعيين رئيس ديوان الرقابة المالية عبد الباسط تركي بدلا من الشبيبي بعد انتقادات من قبل اللجنة المالية البرلمانية تتعلق بسوء ادارة الاموال وجهت الى الشبيبي ومسؤولين مصرفيين اخرين.
وشهدت اسعار صرف الدينار العراقي معدلات مستقرة تقريبا امام الدولار خلال السنوات القليلة الماضية، وقاربت 1200 دينار مقابل الدولار. وبالتزامن مع الاتهامات بالتلاعب في اسعار صرف الدينار اثيرت مخاوف من استغلال المزادات التي اقامها البنك المركزي من قبل ايران وسوريا لدعم احتياطاتها من العملات الاجنبية الامر الذي نفاه البنك المركزي. وقد اتخذت السلطات العراقية خلال الاشهر القليلة الاخيرة اجراءات مشددة تفرض قيام المصارف بالتعريف عن الجهات المشترية للعملات الاجنبية.
والصدر يدعو لحملة شعبية للكشف عن اسماء المفسدين
ودعا التيار الصدري بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر الى حملة شعبية للكشف عن اسماء المفسدين في صفقات السلاح والمسؤولين عن استيراد مفردات البطاقة التموينية ومعاقبتهم. وطالب الناطق الرسمي باسم مقتدى الصدر الشيخ صلاح العبيدي "ابناء الشعب العراقي عامة الى المطالبة من خلال حملة شعبية منظمة بالكشف عن اسماء المفسدين في صفقات السلاح والمسؤولين عن استيراد مفردات البطاقة التموينية قبل اتخاذ اي إجراء جديد بخصوصهما من قبل الحكومة" كما قال في تصريح صحافي وزعه مكتبه اليوم.
وأضاف العبيدي قائلا "بما أن الحكومة قد اعترفت من أعلى الهرم الى أدناه بوجود فساد مالي من قبل شخصيات مسؤولة رفيعة المستوى سواء في الوفد الذي رافق رئيس الوزراء نوري المالكي إلى روسيا لعقد صفقة السلاح أو في المسؤولين عن استيراد مفردات البطاقة التموينية فيجب كشف أسماء هؤلاء المفسدين ومحاسبتهم بشكل صريح ومعلن من قبل الحكومة العراقية وهيئة النزاهة قبل اتخاذ أي إجراء جديد بخصوص الموضوعين لأن أي إجراء جديد في صفقة السلاح او مفردات البطاقة التموينية يعني دخول مفسدين آخرين او المفسدين السابقين أنفسهم للتطفل على أموال الشعب العراقي والاستفادة منها".
وقال "سندعو للقيام بمطالبة شعبية غير مسيسة لجهة او حزب او فئة او طائفة لكشف اسماء المفسدين ومحاسبتهم لأّن من أمن العقاب أساء الأدب وعدم محاسبة شخصيات محددة في السنوات السابقة في وزارة التجارة والضغط على القضاء العراقي من أجل تبرئة المفسدين أوصل أمر الحصة التموينية الى ما نحن عليه اليوم من سوء وجعل البعض يتجرأ ليستغل أعلى شخص في الهرم الإداري الحكومي وهو رئيس الوزراء كواجهة في الوفد العراقي الرسمي الى روسيا ليمرر صفقاته المالية المشبوهة".
وكانت الحكومة العراقية اعلنت السبت الماضي عن الغاء صفقة تسليح مع روسيا تفوق قيمتها 4,2 مليارات دولارات اثر شبهات بالفساد وقررت اعادة التفاوض بشأنها وهو ما نفاه على الاثر وزير الدفاع بالوكالة سعدون الدليمي.
وأكد علي الموسوي المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي ان "الصفقة الغيت" موضحا ان المالكي قرر "بعد عودته من السفر من موسكو مؤخرا ونظرا الى بعض شبهات الفساد التي شابت الصفقة، الغاء الصفقة واعادة النظر فيها بصورة كاملة ابتداء من التعاقد والاسلحة ونوعيتها الى اللجنة المشرفة على العقود".
وأشار إلى أنّ "الحكومة تجري مفاوضات جديدة مع موسكو تتعلق بنوعيات اسلحة احدث وطريقة تعاقد جديدة" دون ان يقدم اي تفاصيل عن شبهات الفساد التي تحيط بالصفقة لكنه أكد "رئيس الوزراء قرر فتح تحقيق في هذه الشبهات" رافضا ايضا الكشف عن اسم اي مسؤول متورط في هذا الملف في الوقت الحالي.
وفي المقابل أكد وزير الدفاع العراقي بالوكالة سعدون الدليمي ان الصفقة لم تلغ وقال "اذا كانت هناك شبهات اتحملها شخصيا". وأوضح الدليمي في مؤتمر صحافي "لم نذهب الى شركة خاصة او وكيل او طرف، الوفد تفاوض مع الروس، وعدنا ومعنا عروض مالية وفنية وعندما تأتي وزارة الدفاع بعروض تذهب الى لجنة التسليح وهي من يبت بالامر".
وأضاف أنّ "هذه اللجنة لم تبت بالامر حتى الان، لم تقل وافقنا او رفضنا، اؤكد لم يكن هناك توقيع عقد ولم نحول دينارا ولم نتفق بشكل نهائي، وانما عروض مثلها مثل غيرها". وتابع "اقول لهؤلاء الذين اثاروا هذه الضجة لن تثنونا من ان نكون اقوياء...اقول لمن يسعى لايقاف هذه الصفقة، انها لم تتوقف ابدا".
وأشار الدليمي إلى أنّ "الوفد الذي زار موسكو يضم قائد الدفاع الجوي وقائد القوة الجوية ومسؤولين اخرين" مشيرا إلى أنّ "رئيس الوزراء منزعج شخصيا ويدرك ما هي النوايا وراء هذه الضجة". وحول شبهات الفساد، قال "اذا كان هناك شبهات، فانا مسؤول امام الله وامام القانون" مشيرا الى ترأسه الوفد المفاوض مع روسيا.
وكانت روسيا اعلنت خلال زيارة المالكي في التاسع من الشهر الماضي انها وقعت مع العراق عقود تسلح بقيمة تفوق 4,2 مليارات دولار لتصبح بذلك مجددا احد اكبر مزودي هذه الدولة بالسلاح بعد الولايات المتحدة. وقالت الحكومة الروسية في بيان ان وفودا عراقية قامت بزيارات عدة الى روسيا هذه السنة بهدف التفاوض على سلسلة عقود تسلح وقعت خلال النصف الثاني من العام 2012.
وأضافت ان "اعضاء الوفد اطلعوا على الانتاج العسكري الروسي وبحثوا اقتراحات تقنية وتجارية لتسليم معدات روسية مع ممثلي روسوبورون-اكسبورت ووقعوا سلسلة عقود بقيمة تفوق 4,2 مليارات دولار"، اي ما يوازي 3,3 مليارات يورو.
وأوضحت ان المفاوضات جرت اعتبارا من نيسان (أبريل) وكذلك في تموز (يوليو) واب (اغسطس) لكنها لا تشير الى نوع الاسلحة المعنية. لكن صحيفة فيدوموستي الروسية ذكرت قبل زيارة رئيس الوزراء العراقي ان الصفقة تشمل خصوصا 30 مروحية هجومية من طراز مي-28، و42 بانتسير-اس1 وهي انظمة صواريخ ارض-جو. وأشارت إلى أنّ هذه الصفقة ستكون الاضخم التي تعقدها روسيا منذ 2006 وستشكل عودة لها الى سوق الاسلحة في الشرق الاوسط بعد سنوات من التراجع بسبب التواجد الاميركي.
يذكر ان العراق يسعى الى اعادة تجهيز جيشه لمواجهة التمرد يفتقر إلى قدرة الدفاع عن حدوده البرية ومجاله الجوي أو البحري  فيما ينظر دبلوماسيون في بغداد الى الاتفاق مع روسيا على انه وسيلة للعراق لتفادي الاعتماد بشكل كبير على المعدات العسكرية الاميركية كما تعتبر الصفقة مع روسيا تدبيرا قصير الأمد لتعزيز قدرات الدفاع الجوي العراقي في السنوات التي تسبق تسليم صفقة من مقاتلات اف-16 من الولايات المتحدة.
ÅÛáÇÞ ÇáäÇÝÐÉ

Sunday, 11 November 2012

اغتصاب اطفال العراق والاعتداء عليهم جنسيآ

آخر الأخبار تفيد بأنه تم التحقيق مع أحد عناصر المخابرات الإيرانية , الذي أعترف بدوره بأنه مجند وعميل يعمل لدى تلك المخابرات الإجرامية , والتي تعمل على تشجع عملائها على ارتكاب أفظع الفواحش والجرائم بحق أطفال العراق قبل الكبار , تحت ذريعة وحجة واهية الغرض أو الهدف من وراءه .. التعجيل بظهور الإمام المهدي ؟, حيث أفاد مجرم مرتبط بفيلق القدس الإرهابي بأنه قام باغتصاب العشرات من الفتيات القاصرات في مدينة النجف , حيث يقول :
لقد أقنعتني المخابرات الإيرانية بأن لي أجر عظيم عند الله , لأن انتشار هذه الأعمال الوحشية تعجل من ظهور الإمام المهدي ؟.
فقد كشفت مصادر قضائية عراقية مطلعة إن عميلاً إيرانياً , ارتكب أبشع جريمة اغتصاب مسجلة في تاريخ القضاء العراقي , وهذا المجرم يدعى ( علاوي جبار كاطع علاوي ) , والذي تم القبض عليه متلبس بالجرم المشهود .
حيث كشفت الاعترافات التي أدلى بها هذا السفاح المجرم , أنه ارتكب ما يربو على ( 25 ) جريمة اغتصاب بحق فتيات عراقيات قاصرات , لا تتجاوز أعمار الواحدة منهن أكثر من ( 11 ) عشر عاماً , وهنالك من هن في عمر الخمس أو السبع سنوات , حيث كان هذا الذئب البشري والعميل الصفوي يستدرج ضحاياه بشتى الوسائل والإغراءات وخاصة بالمال والحلوى والملابس .
إن الجرائم التي اعترف بها هي كالتالي :
يوم 26 / 8 / 2007 افترس طفلة عمرها سبع سنوات , في حي الرسالة في النجف .
يوم 24 / 9 / 2007 أفترس طفلة عمرها 11 عشر عاماً , في النجف أيضاً منطقة الجديدة الرابعة .
يوم 28 / 10 / 2008 اغتصب طفلة عمرها 10 سنوات في حي الأنصار .
في يوم 21 / 1 / 2008 أنتهك عرض طفلة عمرها 7 سنوات في النجف – حي الجزيرة .
وفي يوم 24 / 1 / 2008 ارتكب نفس الجريمة مع طفلة عمرها 10 سنوات في منطقة النجف الجديدة .
في يوم 17 / 2 / 2008 مارس الفاحشة بحق طفلة عمرها 8 سنوات في منطقة النجف الرابعة .
يوم 5 /3 / 2008 قام باستدراج قاصر عمرها 9 سنوات في منطقة النجف الجديدة / حي العروبة .
وفي يوم 13 / 4 / 2008 تم إلقاء القبض على هذا المجرم والسفاح , وبصحبته طفلة صغيرة من أهالي الكوفة , وقد اعترف أمام الجهات القضائية في النجف بارتكاب ( 25 ) جريمة اغتصاب بحق فتيات قصر وبأعمار ما بين ( 11 – 5 سنوات ) .
وقد أفاد عدد من العاملين في سلكي القضاء والشرطة في النجف ( مكتب الوفاء للتحقيقات والجنايات ) بأن عناصر على صلة بالسفارة الإيرانية في بغداد . وكذلك في قنصليتها في مدينة النجف , وبكل وقاحة وصلف بأن يؤثروا على مجرى التحقيقات , والتكتم على صلة المجرم بالجهات المخابراتية الإيرانية , وحتى من خلال الضغط على وزارتي العدل والداخلية في بغداد .
وقد أشارت نفس تلك المصادر بأن المجرم المذكور , أعترف أمام بعض المحققين بأن جهات إيرانية كلفته بهذه المهمة الإجرامية من أجل انتهاك حرمات العوائل العربية في مدينة علي أبن أبي طالب , النجف الاشرف , وخاصة تلك العوائل والقبائل العربية التي تعارض النفوذ والتغلغل الفارسي الصفوي في مدينة النجف وكربلاء خاصة ومناطق الوسط والجنوب والفرات الأوسط عامة , ومن ثَم الضغط على هذه العوائل وهذه الفتيات للانخراط في المشروع والعمل المخابراتي الصفوي الإيراني في هذه المدن العراقية ذات الأغلبية العربية الشيعية , فضلاً عن نشر الفساد والرذيلة وزواج المتعة في أروقة هذه المدن المقدسة .
وعلى حد قول المجرم ( علاوي جبار كاطع ) بأن الجهات الإيرانية أقنعته بأن هذا العمل ليس جريمة أو فاحشة حسب المذهب الشيعي الصفوي !؟ , وأنه يصب في صالح الجمهورية الإسلامية وفي صالح نشر المذهب ؟, والأهم من كل هذا وذاك سيعجل من ظهور الإمام الغائب ( المهدي ) .
أخيراً أكد المصدر بأن هذه الجريمة وغيرها من الجرائم , تتطلب الكشف عن جميع ملابساتها وتفاصيلها , لكي يطلع الرأي العام العالمي والعربي والعراقي خاصة , على حجم الكارثة والمخطط الإيراني التدميري للبنية الاجتماعية العراقية التي حافظ عليها أبنا الرافدين وخاصة العادات والتقاليد العربية الأصيلة عبر آلاف السنين , من هنا وجدوا أعداء العرب والإسلام ضالتهم عندما سهل لهم الاحتلال الأمريكي الصهيوني هذه الفرصة الذهبية التي لا تقدر بثمن , والتي انتظروها أكثر من 1400 سنة , كي ينقضوا وينتقموا من العراقي العربي المسلم وغير المسلم , الشيعي والسني على حدٍ سواء , عن طريق العبث بأعز ما يملك وبأغلى من ذاد ويذود عنه العراقي منذ فجر التاريخ ... ألا وهو تدنيس شرفه وعرضه وامتهان كرامته , وانتهاك سيادته ووطنيته وقوانينه الشرعية والوضعية .

Friday, 9 November 2012

ظل الحدث : خفايا وأسرار عملية إغتيال محافظ البصرة السابق محمد مصبح الوائلي



ظل الحدث : خفايا وأسرار عملية إغتيال محافظ البصرة السابق محمد مصبح الوائلي

منظمة عراقيون ضد الفساد

شكلت عملية إغتيال محافظ البصرة السابق المرحوم محمد مصبح الوائلي صدمة في المجتمع البصري لما عرف عن المغدور محاربته من جهة للتدخل والنفوذ الايراني في المحافظة ومن جهة أخرى للميليشيات الاحزاب المرتبطة بصورة مباشرة بالحرس الثوري وفيلق القدس الايراني وحتى العصابات المسلحة على حد سواء , ولكي نضع بدورنا القارئ الكريم بصورة الحدث من الداخل قدر الامكان فقد اتصلت بدورها " منظمة عراقيون ضد الفساد"بأحد السادة المسؤولين الافاضل في الامانة العامة لمجلس الوزراء وأجرت معه حوار  لكي يضعنا بصورة حدث هذا الاغتيال قدر الإمكان من الداخل وما توافرت له من معلومات بحكم وظيفته الحكومية وقد اجاب بدوره السيد المسؤول مشكورآ على استفساراتنا وتساؤلاتنا حيث أوضح لنا ما يلي :

المنظمة : هناك بعض من وسائل الاعلام من ربط عملية الاغتيال بصورة مباشرة بما صرح به قبل أشهر وكتب من خلال الصحافة اخوه الشيخ اسماعيل مصبح الوائلي بخصوص حقيقة واصل اية الله الخميني وولاية الفقيه ؟ ما مدى صحة هذه المعلومات من عدمها .

السيد المسؤول : هذه المعلومات التي تم تداولها من قبل بعض وسائل الاعلام غير صحيحة بالمطلق وهي لا تمت إلى جوهر الحقيقة بشيء وفي اعتقادي من روج لهذه المعلومات هدفهم أبعاد الشبهة عن الجهة الحقيقية المنفذة لعملية الاغتيال .

المنظمة : عائلة المغدور اتهمت صراحة في لقاء صحفي بقولهم ما نصه : "نؤكد بما لا يقبل الشك تورط جهاز أمني أستخباراتي سري يديره نوري المالكي بمساعدة وأشراف بعض قيادات حزب الدعوة وبتمويل من واجهتهم التجارية عبد الله عويز الجبوري وعصام الأسدي، وبإشراف مباشر من إيران وإحدى الدول العظمى التي شاركت في جريمة تدمير العراق وحرقه والاستيلاء على موارده وخيراته". ما مدى صحة هذا الاتهام من قبل عائلته .

السيد المسؤول : لنتحدث بصورة اوسع لان هناك ما يزال لغط بحقيقة الجهة المنفذة الرئيسية لعملية  الاغتيال , ما اعرفه من معلومات أمنية اطلعت عليها شخصيآ خلال الاسابيع الماضية وبحكم منصبي الوظيفي وقربي من بعض المسؤوليين الامنيين والسياسيين الذين على احتال مباشر بهذا الحادث وما تداولونه فيما بينهم من خلال الاحاديث الشخصية بعد وقوع عملية الاغتيال تتمثل بمجملها بهذه المعلومات :
من قتل المرحوم مصبح الوائلي هم الحرس الثوري الإيراني وبمساعدة لوجستية من قبل السفير (محمد حسين بحر العلوم) في الكويت وذلك لأسباب تجارية ومالية مرتبطة مباشرة بإمبراطورية بنشاط غسيل الاموال الإيرانية في الكويت وبعض دول الخليج العربي وبالأخص في مملكة البحرين ودولة الامارات وسلطنة عمان , لان المغدور الوائلي كان على علم مسبق بكافة طرق غسيل هذه الاموال والسياسيين والمسؤولين والتجار ورجال الاعمال المرتبطين بها بصورة مباشرة ومن خلال المشاريع الانشائية والصناعية في العراق وبعض دول الخليج والشركات التجارية التابعة لهم بالباطن .

المنظمة : هناك من روج بأن البريطانيين لهم صلة بصورة أو أخرى بعملية الاغتيال .

السيد المسؤول : هذا ترويج اعلامي بعيدآ عن الحقيقة ولا يمت للواقع بصلة وذلك بسبب أن الحكومة البريطانية ومن خلال سفارتها في بغداد وبالأخص قنصليتها في البصرة كانت على علاقة ممتازة مع المغدور الوائلي وخصوصا انه استغل هذه العلاقة عندما كان محافظ للبصرة لغرض محاربة النفوذ والوجود الايراني في المحافظة وميليشيات الاحزاب المرتبطة بها التي كانت متورطة بعمليات واسعة لتهريب النفط وعمليات الاغتيالات التي طالت مسؤولين وادباء وشيوخ عشائر ومثقفين وأكاديميين عارضوا الوجود والتدخل الايراني علنآ بالمحافظة .

وانوه كذلك وهذا مهم جدآ ومن خلال المنظمة للرأي العام العراقي : قبل حوالي الشهر من اغتياله اجتمع المرحوم الوائلي مع ضباط من المخابرات البريطانية في دولة الامارات وبالتحديد في فندق "شيراتون ديرة / دبي" حيث اعطى لهم معلومات مفصلة بالأسماء والعناوين والشركات التجارية والمسؤولين العراقيين وبعض المسؤوليين الخليجيين المرتبطين بالحرس الثوري الايراني وهؤلاء المسؤولين بغسيل الاموال الايرانية ومن بين الاسماء ما تم ذكره من قبل عائلته وواجهة حزب الدعوة التجارية المدعوان (عبد الله عويز الجبوري) و(عصام الاسدي) بالإضافة الى السفير (محمد حسين بحر العلوم) وهذا بدوره هو من اعطى للمخابرات الايرانية خارطة شبه مفصلة لطريقة سير وتوجه وتنقلات المرحوم الوائلي ومن خلال امرأة إيرانية تحمل الجواز الكويتي كانت بدورها تتجسس عليه وتنقل اخباره وتحركاته اول بأول لأنها كانت لها علاقة تجارية وتماس مباشر مع المغدور الوائلي غير معلنة كونها اوهمته بأنها لديها اموال وتريد ان تستثمرها في البصرة بمشاريع انشائية وتجارية .
لذا تم تنفيذ عملية الاغتيال من قبل وحدة خاصة تابعة للحرس الثوري انسحب هؤلاء المنفذين مباشرة الى القنصلية الايرانية في البصرة ومن هناك تم تامين خروجهم بسرعة الى ايران .

المنظمة : ما مدى صحة مسالة ان الاغتيال تم على يد سرية الاغتيالات الخاصة ويشرف عليها المدعو الحاج (أبو علي البصري) مدير مكتب الامن والمتابعة بـ(حزب الدعوة/المقر العام)والمستشار الامني الخاص لـ(نوري المالكي) والذي يتخذ من القصور الرئاسية في منطقة البراضعية مقر له.

السيد المسؤول : على الرغم من ان هذا الشخص لم يكمل الابتدائية ويحمل الجنسية السويدية  بالإضافة الى شقيقه الملقب (ابو عمار البصري) والمشرفين بدورهم على الجهاز الامني والاستخباري الخاص لحزب الدعوة إضافة الى إشرافهم المباشر على الخلية الاستخبارية المشتركة وحتى عناصرهم من الشرطة والأمن والجيش المرتبطين به مباشرة لم ينفذوا عملية الاغتيال , ولكنهم قاموا بدور فعال ومحوري في الاغتيال من خلال تقديم كافة اشكال الدعم اللوجيستي لمنفذين عملية الاغتيال التي قام بها عناصر خاصة من الحرس الثوري الايراني .

المنظمة :(نوري المالكي) بصفته الشخصية والوظيفية لماذا لم يعترض على عملية الاغتيال ولماذا لم يستخدم نفوذه الحكومي والحزبي لكي يمنع مثل تلك العملية ؟.
السيد المسؤول : نوري المالكي ولا غيره يستطيع ان يمنع امر تم اصداره من قبل رئيس الحرس الثوري الايراني لان المرحوم كما قلت في السابق كشف جميع المعلومات التي يعرفها حول النشاط ألاستخباري والتجاري والمالي السري للحرس الثوري في بعض دول الخليج العربي , فقط (المالكي) قال في حديث له بما معناه لا تتركوا ورائكم أي اثر قد يستدل عليكم به.

بدورها تشكر المنظمة السيد المسؤول على تفضله بخصوص هذه المعلومات القيمة بشأن عملية اغتيال محافظ البصرة السابق محمد مصبح الوائلي .

معآ يد بيد ضد الفساد !


هامش إعلامي :
الحاج المدعو (ابو علي البصري): كان لاجئ عراقي في مملكة السويد ويحمل الجنسية السويدية وهو من سكنة العاصمة "ستوكهولم " في بداية منطقة يوليستا الواقعة بالقرب من نهاية منطقة تينيستا ولا يحمل أي مؤهل دراسي .
ولمزيد من التوضيح والمتابعة حول حقيقة المدعو (ابو علي البصري) راجع التحقيق الصحفي بقلم الاعلامي والصحفي صباح البغدادي والمعنون : "خفايا عملية هروب (أبو علي البصري) للسويد والمعتقلين من سجن البصرة إلى سوريا وإيران".




بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
خفايا عملية هروب (أبو علي البصري) للسويد
والمعتقلين من سجن البصرة إلى سوريا وإيران!!.
شبكة البصرة
صباح البغدادي
تناولت عدد من وسائل الإعلام خلال الأيام الماضية خبرآ مهمآ وأحدث ضجة في الأواسط السياسية والشعبية في داخل العراق وما زالت تداعياته لغاية ألان، وذلك عن قيام أحد المسؤوليين الأمنيين بالمكتب الأمني والمتابعة الخاص لـ (نوري المالكي) بمسؤوليته المباشرة وإشرافه الشخصي على تهريب (12) معتقلآ أمنيآ، كانوا محجوزين في أحد السجون الأمنية الخاصة بمحافظة البصرة، وذلك على خلفية تفجيرات شارع عبد الله بن علي في مدينة العشار مركز المحافظة بعد أن تم دفع مبلغ وقدره (12) مليون دولار أمريكي وبواقع مليون دولار عن كل شخص، وحسب ما أوردته مختلف وسائل الإعلام.
وللوقوف بدورنا حول حقيقة هذا الموضوع، وما تناولته وسائل الإعلام من تقارير وأخبار؟! فقد اتصلنا بدورنا بأحد السادة المسؤولين الأفاضل في (مجلس النواب) ليطلعنا على حقيقة هذا الموضوع، وليضعنا بصورة الحدث من الداخل قدر الإمكان ومعنا الرأي العام، وحسب ما توفرت لديه من معلومات لغاية كتابة هذا الموضوع؟ وبدوره أفاد لنا مشكورا بما يلي : " أولآ : حسب ما علمت به من خلال سير التحقيقات الجارية ولغاية ألان، بأن المبلغ الذي تم دفعه هو (3) ملايين دولار أمريكي، وليس كما نشرته وسائل الإعلام نقلآ عن مسؤولين عراقيين بأنه (12) مليون دولار أمريكي.
ثانيآ : لا أعتقد أن هؤلاء المعتقلين الهاربين من تنظيم (القاعدة) على الأقل هذا ما توصلت إليه لغاية ألان من معلومات وباعتقادي هم من تنظيمات ما يعرف بـ (عصائب أهل الحق) أو من (حزب الله العراقي) أو من (ثار الله) ودون شك أنهم مرتبطين بأجهزة الحرس الثوري الإيراني ولهم علاقة مباشرة وإشراف من قبل القنصلية الإيرانية في البصرة؟! ولكن هذا لا يعني مطلقآ بأن قيادات (تنظيم القاعدة) لديها دائمآ اتصالات وثيقة الصلة بمسؤولين وعلى درجة كبيرة من الأهمية ومن خلال موقعهم الوظيفي وخصوصآ بوزارتي (الدفاع) و (الداخلية) و(رئاسة مجلس الوزراء) وحتى (مجلس القضاء الأعلى) وسبق أن تم إطلاق سراح عدد من المعتقلين التابعين لـ (تنظيم القاعدة) من الصف الأول والثاني والثالث وحتى من الضباط المتواطئين معهم والذين كانوا رهن التحقيق، وذلك بدفع مبالغ مالية لهم لغرض إطلاق سراحهم من السجون والمعتقلات، وذلك تحت حجة عدم كفاية الأدلة (1).
ثالثآ : الذي حدث في موضوعنا الحالي أن بعض من قيادات هؤلاء المعتقلين قد استطاعت من الوصول إلى المسؤولين عن الملف الأمني والاستخباري بمكتب (نوري المالكي) وعن طريق بعض أعضاء (مجلس النواب) التابعين لحزب الدعوة/المقر العام، ومن خلالهم استطاعوا الوصول وبتوصية شخصية وسرية تامة إلى المدعو (عبد الكريم عبد فاضل) والمتسمي بالاسم الحركي (أبو علي البصري/حزب الدعوة المقر العام) المسؤول المباشر لمكتب الأمن والمتابعة لمكتب (نوري المالكي) ورئيس اللجنة الأمنية في رئاسة مجلس الوزراء، والمشرف الأمني العام كذلك على كل من (خطة عمليات بغداد) و (جهاز مكافحة الإرهاب) و (اللجنة الأمنية الخاصة) و(لواء 56) والمعروف أيضآ باسم (لواء بغداد) وبمساعدة شقيقه كذلك (أبو عمار البصري). تم الاتفاق بعد ذلك وبصورة سرية على إطلاق سراح هؤلاء المعتقلين وتامين سلامة هروبهم لخارج العراق، وذلك بعد أن استلم منهم المدعو (أبو علي البصري) نقدآ مبلغ (3) ثلاث ملايين دولار أمريكي، إضافة إلى صك ملكية عقارية عبارة عن تمليك بستان في بغداد تقدر مساحته بحوالي عشرة دونمات.
الكاتب : ما الذي حدث بعدها؟ وكيف تمت عملية الهروب الجماعية؟ ومن سرب المعلومات هذه إلى ما تسمى بـ (لجنة الأمن والدفاع/مجلس النواب)؟.
 
السيد المسؤول : بتاريخ 14 أو 15 كانون الثاني 2011 تم تهريبهم بصورة رسمية وأخذهم بسيارات خاصة مضللة تابعة للجهاز الأمني لمكتب (نوري المالكي) بحجة نقلهم إلى بغداد والتحقيق معهم هناك، وذلك من مقر معتقل خلية الاستخبارات الأمنية المشتركة والمرتبطة بصورة مباشرة بالمكتب الأمني لـ (نوري المالكي) في المنطقة الخضراء، والمعتقل يقع ضمن مجمع القصور الرئاسية في منطقة (البراضعية) القريبة من مركز مدينة البصرة.
طبعآ المدعو (عبد الكريم عبد فاضل) والمتسمي بالاسم الحركي والملقب بـ (أبو علي البصري) قد قدم استقالته قبل تشكيل اللجنة التحقيقية الخاصة بهذا الموضوع والمتكونة من أعضاء بـ (مجلس النواب) بشأن هروب هؤلاء المعتقلين، وفعلآ تمكن من الهروب بعدها، وقد هرب (البصري) بدوره إلى السويد، حيث كان (البصري) يعيش في السويد منذ عام 1996 بصفة لاجئ مثل بقية العراقيين ولغاية غزو واحتلال العراق عام 2003 حيث عاد بعدها لغرض استلام غنيمته وبحثه عن المنصب الذي يحقق له الاستحواذ على الأموال الطائلة بكل الأوجه غير المشروعة لأنها كان يعتبرها فرصة ذهبية لا تعوض مرة أخرى؟!!+!. وبالإضافة إلى انه يرتبط بعلاقة وثيقة الصلة ومقرب جدآ من المدعو (أبو مهدي المهندس) وكذلك يعتبر من المحسوبين على زمرة مدير مكتب (المالكي) السابق المدعو (طارق نجم عبد الله).
بعد تسلم (نوري المالكي) رئاسة الوزراء تم استدعائه من قبل الزمرة المحسوب عليهم، وأوكلت له مهمة أمن رئاسة مجلس الوزراء مع أخيه وبمساعدته وإشرافهم المباشر على جميع الأجهزة الأمنية والعسكرية والاستخبارية التابعة للمكتب الأمني والمتابعة الخاص بـ (المالكي).
بعد تامين هروب هؤلاء المعتقلين إلى خارج العراق والذي تم بسرية تامة، ولكن تم تسريب هذه المعلومات للصحافة والإعلام عن طريق المدعو (كاطع شرهان ألركابي) (2) وذلك للانتقام منه ولأسباب خلافات مادية وتجارية سابقة بينهما أي بين (البصري/ألركابي) وكذلك الخلاف للسيطرة على رئاسة مجلس الوزراء ومكاتبها وخصوصآ جميع مكاتب (المالكي) السياسية والاقتصادية والخدمية والاجتماعية لأنها تدر ذهبآ عليهم من خلال الاستحواذ على الصفقات والمناقصات التجارية والعمرانية؟!!+! حيث دخلوا الاثنين في صراعات، وعملية تسقيط أخلاقية وتشويه سمعة الأخر بالإضافة إلى الصراع الذي نشب من جهة أخرى بين الحرس العائلي للمالكي والحرس الحزبي للدعوة، للسيطرة على جميع مكاتب (رئاسة مجلس الوزراء).
(البصري) في حينها سارع بدوره إلى تقديم البستان هدية إلى المدعو (عزت الشاهبندر) وتم تحويل ملكيته إليه ولغرض طمس الموضوع والتأثير على (نوري المالكي) واستخدام نفوذه الحزبي للتأثير بعدها على اللجنة التحقيقية المشكلة لهذا الغرض، فسارع (الشاهبندر) بتقديم المساعدة لهؤلاء المعتقلين بالهروب الأمن خارج العراق، وفعلآ قام بدوره على أكمل وجهه وأجرى اتصالاته بسرعة وحيث أجر طائرة سياحية خاصة من شركة طيران تركية، وقد وصلت الطائرة إلى (مطار المثنى) في بغداد، وأقلعت منه في نفس اليوم مع المعتقلين و(البصري) ثم تم تهريبهم إلى سوريا ومن هناك علمت أنها قد توجهت إلى إيران، أما (أبو علي البصري) فقد استقل طائرته من سوريا إلى السويد وهو حاليآ موجود فيها.
الكاتب : هل يستطيع القضاء (العراقي) بعد انتهاء (التحقيق) المزمع ونشر نتائجه للرأي العام حسب ما تم التصريح من قبلهم باستدعائه عن طريق الشرطة الدولية أو من قبل الحكومة السويدية ومحاكمته بالعراق.
السيد المسؤول : " الشيء الأول والمهم أن المدعو (أبو علي البصري) قد قدم استقالته من جميع مناصبه الأمنية والاستخبارية (للمالكي) بعد تأمين هروب المعتقلين، وقد قبلها (المالكي) فورآ منعآ للفضيحة؟!!+!.
الشيء الأخر والمتمثل بلجنة التحقيق النيابة المشكلة، فهي لا تتعدى كونها زوبعة في فنجان، وحالها سوف يبقى كحال عشرات ومئات لجان التحقيق المشكلة سابقآ والتي ذهبت إدراج المكاتب السرية، وتم إتلافها فيما بعد بصورة متعمدة، لان هذه اللجان المشكلة كان هدفها الأول سياسي ومعركة لتشويه السمعة وكسب مزيد من النقاط على خصوم الأخر لا أكثر ولا أقل؟!!.
نأتي إلى ما يسمى بـ (القضاء العراقي/وزارة العدل) أو (مجلس القضاء الأعلى) أو حتى (هيئة النزاهة) وهذه كلها أسماء بدون فعل حقيقي، حيث السيطرة شبه التامة على هذه الأجهزة من قبل مكتب (المالكي) وهو الذي يوجههما بالصورة التي يريد بها توجيهما، بالإضافة إلى موضوع الأخر المهم في هذا الشأن حول الاسم الحقيقي له لان (البصري) لا يعمل باسمه الحقيقي في العراق، ويملك عدة أسماء مستعارة بصورة رسمية وباسم مستعار أخر في السويد، والذي حصل على اللجوء بهذا الاسم المستعار في منتصف تسعينات القرن الماضي، وقد علمت أن حتى جوازات السفر الدبلوماسية الخاصة به والصادر من دائرة جوازات بغداد وبصورة رسمية تضمن معلومات غير حقيقية ومزورة من قبيل (الاسم الكامل/المهنة/العمر/سنة التولد/مسقط الرأس) وهذه الجوازات الدبلوماسية الرسمية المزورة للمعلومات التي فيها والتي يعمل فيها حاليآ وموجودة لدى جميع النواب والوزراء والمسؤولين في هيئة الرئاسات الثلاث وحتى المدراء العامين والسفراء والذين ينهبون المال العام وذلك لسهولة الإفلات من التبعات القانونية بعد هروبهم نتيجة الفساد ولأنهم يحملون جنسيات بلدان غربية أخرى وبغير أسمائهم الحقيقية ووظائفهم وهو ما معمول به حاليآ. هذا ما علمت به حول هذا الموضوع لغاية اليوم ".
وبدورنا نشكر السيد المسؤول على هذه المعلومات المهمة والقيمة حول هذا الموضوع وطريقة الاستخفاف الوقحة من قبل المسؤولين بحكومة (نوري المالكي) بحياة العراقيين بهذه الصورة المزرية وبمن يساهم بقتلهم وتدمير بلدهم؟!!+!.

إعلامي وصحفي عراقي
1/لمزيد من التوضيح حول هذا الموضوع راجع تحقيقاتنا الصحفي بالوثائق والمستندات الرسمية والمعنونة :
اولآ : تنظيم القاعدة يخترق مكتب مستشاري (نوري المالكي) لغرض أطلاق سراح أشخاص متهمين بالإرهاب والرشوة.
ثانيآ : بالمستندات الرسمية : أمام أنظار (مجلس القضاء الأعلى) و (هيئة النزاهة) كيف تم أطلاق سراح متهمين بالإرهاب وبتدخلات مباشرة من قبل (تنظيم القاعدة) و (فيلق القدس) الإيراني، بأوامر من قبل (نوري المالكي).
2/المدعو (كاطع شرهان ألركابي) والمتسمي بالاسم الحركي (أبو مجاهد ألركابي) والذي لا يحمل شهادة الدراسة المتوسطة تم تعينه بعد استلام (المالكي) رئاسة الوزراء بمنصب مدير ما يسمى بـ (دائرة المراسيم والتشريفات/رئاسة الوزراء) ولان هناك شخصان يحملون هذه الكنية/الأول : هو (كاطع شرهان ألركابي) المكنى بالاسم الحركي (أبو مجاهد ألركابي) وهو من زمرة (حزب الدعوة/المقر العام) وكان يعمل بمهنة القصابة (الجزارة) في سوريا/منطقة السيدة زينب، وبالإضافة إلى علمه بجانب القصابة كان يتقن مهنة تهريب العملة الصعبة وتهريبه للأشخاص عبر الخط العسكري الذي كان يربط بين سوريا ولبنان في حينها، وكان قد حصل على اللجوء إلى استراليا أوائل عام 1998.
أما الشخص الثاني الذي يحمل لقب (أبو مجاهد) فهو : رئيس ما يسمى بـ (هيئة الأعلام) سابقآ المدعو (جواد طالب) من (حزب الدعوة) ومحسوب على إبراهيم الأشيقر (الجعفري) إضافة إلى انه أصبح مستشارا إعلاميا عندما تسلم هذا (الأشيقر) رئاسة الوزراء، وقد تم طرده من قبل (نوري المالكي) شخصيا وأمره بالعودة إلى إيران لأنه مشهور عنه في داخل حزب الدعوة بأنه فاسد ومرتشي وكذاب بالفطرة ومنافق ولا يؤتمن على شيء، وهذا ما هو مشهور عنه سواء عندما كان في إيران أو في سوريا.
شبكة البصرة
الثلاثاء 14 جماد الثاني 1432 / 17 آيار 2011



Tuesday, 6 November 2012

تقارير صحفية تثبت أن البيت الأسود الأمريكي ينظر إلى المواطن العراقي بأنه أقل شأن من الحيوانات




أهملوا العراقيين ودفعوا لجنود امريكيين 85 مليون دولار لتعرضهم للكيمياوي بالعراق

السبت، 3 تشرين الثاني، 2012
قررت هيئة محلفين بولاية أوريغون الأميركية منح 12 فرداً من الحرس الوطني 85 مليون دولار كتعويض لهم من شركة "كيه بي ار" للتعاقدات الدفاعية، بعد أن وجدت أن الشركة أخفقت في حمايتهم من التعرض لمواد كيميائية خلال خدمتهم بالعراق في 2003.
وذكرت شبكة "سي أن أن" الأميركية أن هيئة المحلفين في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون قررت منح الجنود الاثني عشر 85 مليون دولار ،بعدما تبين لها ان الشركة فشلت في حمايتهم من التعرض لمواد كيميائية خلال تواجدهم في منشأة مياه "قرمة علي" بجنوب العراق.
وأوضحت الشبكة أنه تقرر منح كل جندي مبلغ 850 ألف دولار كتعويض عن الأضرار غير المالية، بالإضافة الى 6 ملايين و250 ألف دولار كتعويضات تأديبية.
ومن جهته قال أحد محامي الجنود، ديفيد شوغرمان إن "الجنود مسرورون جداً بهذا الحكم".
بدوره قال محامي شركة "كيه بي آر"، جيفري هاريسون، أن الشركة ستتقدم بطلب استئناف للحكم.
وكان الجنود رفعوا دعوى قضائية، في كانون الأول/ديسمبر 2008، ضد شركة "كيه بي آر" للتعهدات، أكبر شركات المقاولات الأميركية العاملة في العراق، يتهمونها فيها بتعريضهم لمادة كيميائية مسببة للسرطان، رغم العلم بمضارها.
وقال محامو الجنود إن الشركة عرّضت المدعين، إلى جانب متعاقدين مدنيين آخرين، لمادة الصوديوم ديكرومات، التي من بين مكوناتها عنصر هيكسافالنت كروميوم الشديد السميّة، خلال تواجدهم في منشأة مياه "قرمة علي" بجنوب العراق عام 2003، مطالبين بالتالي بتعويض مناسب، من دون تحديد قيمته.
وكانت واشنطن قد أوكلت إلى شركة KBR بعد دخول العراق إصلاح وتشغيل منشأة "قرمة علي" ووضعت الجنود الـ12 بتصرف الشركة لحماية المتعاقدين المدنيين الذين يعملون لديها.


قذائف الامريكان مازالت تزيد بشكل مقلق تشوهات الاطفال العراقيين

الأربعاء، 31 تشرين الأول، 2012
أشارت دراسة حديثة نشرتها مجلة التلوث البيئي والسُمّي إلى أن نسبة التشهوات الخَلقية في العراق ازدادت من 23 حالة من كل ألف ولادة حية عام 2003 إلى 48 حالة عام 2009، لكنها انخفضت إلى 37 حالة في الألف عام 2011 وهي السنة ألأخيرة التي تتوفر فيها بيانات عن هذه الحالات.
وأشارت الدراسة التي تابعت التشوهات الخَلقية في كل من مدينتي البصرة والفلوجة العراقيتين، بتمويل من جامعة مشيغان الأمريكية، إلى أن التشوهات الولادية في البصرة ارتفعت كثيرا عما كانت عليه عام عام 1994 إذ سجل مستشف الولادة في البصرة 1.3 تشوها ولاديا في الألف في ذلك العام.
 ويقول المحلل الأمريكي، ديفيد آيزنبيرغ، إن الدراسة تكشف زيادة مدهشة في في عدد التشوهات الخَلقية في مستشفى الولادة في البصرة. الأرقام التي أوردتها الدراسة تشير بوضوح إلى أنها أكبر بكثير من المعدل السائد للتشوهات الخَلقية في العالم.
وتعزو الدراسة هذه التشوهات إلى ما يسمى علميا بـ "هايدروسيفالوس" وهو تجمع للسوائل في الدماغ عند الأطفال والذي بلغ معدله في البصرة ستة أضعاف ما موجود في كليفورنيا على سبيل المثال.
أما التشوهات في الدماغ والعمود الفقري والجهاز العصبي في مراحله الأولى فقد بلغ في البصرة 12 حالة تشوه لكل ألف ولادة، مقارنة مع حالة واحدة لكل ألف ولادة في الولايات المتحدة.
وترى الدراسة أن السبب وراء زيادة الشوُّهات الخَلقية الولادية هو زيادة التعرض للتلوث المعدني وبالأخص معدنيْ الزئبق والرصاص.
ومن أجل اختبار هذا الافتراض الذي تطرحه الدراسة فقد قام العلماء بدراسة 56 عائلة في مدينة الفلوجة، غربي العراق، والتي شهدت أكثر المعارك في العراق شراسة بعد عام 2003، وكان نصف الأطفال في تلك العوائل يعاني من تشوه ولادي في الفترة بين الأعوام 2007 و 2010.
والأهم من ذلك أن الدراسة وجدت أن شعر الأطفال الذين ولدوا مشوهين يحتوي على خمسة أضعاف كمية الرصاص وستة أضعاف كمية الزئبق الموجوديْن في شعر الأطفال السليمين. وقد وُجد هذا الحجم المرتفع من التلوث المعدني في آباء الأطفال الذين ولدوا مشوهين في البصرة أيضا.
يذكر أن هذه الدراسة ليست الأولى التي تربط بين الحرب في العراق والتشوهات الخَلقية عند الأطفال.
فقد ذكرت دراسة نشرت عام 2010 في المجلة العالمية للأبحاث البيئية والصحة العامة، أجريت على 5000 عائلة في مدينة الفلوجة أن هناك معدلات مقلقة للإصابة بالسرطان وأن معدل الوفيات بين الأطفال بعمر سنة واحدة أو أقل قد وصل إلى 80 حالة وفاة في الألف وهذا عال جدا مقارنة بمعدلها في مصر البالغ 19.8 في الألف.
لكن الأمر غير الواضح في الدراسة هو مدى العلاقة بين ارتفاع نسبة التشوهات الخَلقية ونشاطات قوات التحالف. وتقول جامعة مشيغان إن معدنيْ الرصاص والزئبق هما معدنان سامّان يُستخدمان بكثرة في صناعة العتاد، لكن ذلك لا يبرهن على وجود علاقة مباشرة بين استخدامِهما في البصرة والفلوجة وارتفاع التشوهات الخَلقية.
وتختتم الدراسة بالقول إن قصف تلك المدن "ربما فاقم من تعرض الناس للمعادن والذي تُوج بانتشار الوباء الحالي". لكن الدراسات توضح أن الأزمة كلفت الأطفال العراقيين حياتهم وأن هناك حاجلة لإجراء المزيد من الأبحاث بهدف التعرف على الأسباب وإيجاد العلاج. وحتى يحصل ذلك فإن الأسئلة ستبقى تدور في أذهان الكثيرين حول تأثيرات الحرب التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية على العراق.

Monday, 5 November 2012

(نوري المالكي) يقدم أموال بيع النفط العراقي لدعم الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي باراك أوباما !!



(نوري المالكي) يقدم أموال بيع النفط العراقي لدعم الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي باراك أوباما !!

صباح البغدادي

مع اقتراب الساعات الأخيرة لمعركة لانتخابات الأمريكية الشرسة المغلفة بـ(الديمقراطية) والتي تجري رحاها حاليآ من على جميع مختلف وسائل الاعلام الامريكية "المقروءة والمسموعة والمرئية" بين المرشحين الحزب الجمهور والديمقراطي (رومني واوباما ) حيث تشير أخر الاحصائيات الرسمية ان الميزانية الانتخابية لكل الفريقين قد تجاوزت الستة مليارات دولار امريكي وهو مبلغ يعتبر قياسي بالنسبة لبقية الانتخابات الرئاسية السابقة .
تحدثت قبل ايام مع احد السادة المسؤولين حول أخر تطورات الشأن السياسي العراقي ,وتطرقنا كذلك في حوارنا حول مدى تأثير الانتخابات الامريكية المباشر على الشأن السياسي العراقي ومجمل العملية السياسية وبالأخص حول بقاء (نوري المالكي) في منصبه من عدمه وترشيحه لفترة رئاسية ثالثة ,حيث اكد لي السيد المسؤول جازمآ وبثقة عالية : بأن هناك توافق ايراني امريكي مكتوم وسري على الاقل في المدى المنظور حول بقاء (المالكي) بمنصبه لحين أتمام فترة رئاسته الثانية كرئيس للوزراء ,اما ما يقال في وسائل الاعلام حول استجواب (المالكي)والتصويت على إنهاء فترة رئاسته الحالية فكله كلام جرائد واستهلاك وتخدير للرأي العام العراقي .
ولكن وهذا هو الاهم والأخطر من كل ذلك بأن يصل بهذا الشخص (المالكي) وبكل وقاحة في زيارته الاخيرة التي قام بها الى أمريكا حيث وافق وبكل اصرار وتبرع من تلقاء نفسه في حديثه مع مستشارين الرئيس الأمريكي أوباما بالسماح لهم بإيجاد حيل وطرق قانونية ملتوية لغرض التصرف بحرية بأموال مبيعات النفط العراقي الموجود *بـ((حساب الصندوق في البنك الاحتياطي الفيدرالي الامريكي بالعاصمة الاقتصادية نيويورك )) من اجل دعم الحملة الانتخابية الأمريكية لاوباما , وعند معارضة بعض أعضاء الوفد الذي صاحب هذا (المالكي) وخوفهم من الفضيحة الاعلامية اكد لهم بدوره بان المسؤولين في البيت الابيض وعدوه بأنهم سوف يعيدون هذه الاموال المأخوذة على شكل سندات خزينة من الحزب الديمقراطي بعد فوزهم بالانتخابات الامريكية !!؟ وعندما اصر البعض في حالة الخسارة وفوز منافسيهم الجمهوريين بالانتخابات سوف نخسر الاموال وهناك بوادر فضيحة اعلامية ومالية في الافق اذا لم يفز اوباما وفاز منافسه بهذه الانتخابات .
أنا على ثقة تامة وأجزم بأن ما يهم الشعب العراقي حاليآ بالدرجة الاولى ليس من سوف يفوز او لا يفوز بالرئاسة الامريكية , لان هذا ليس شأن العراقيين في الداخل بقدر ما هو شأنهم البحث عن الحياة الحرة الكريمة والأمن والأمان ومدى استطاعتهم وتحملهم لتوفير لقمة الخبز والدواء لأطفالهم والذي يضرب بهم الجوع والمرض والأوبئة الفتاكة !؟ ولكن ان تصل الوقاحة بمثل هؤلاء الاشخاص بان يتصرفون بأموال العراقيين الجياع بهذه الطريقة والصورة الوقحة فهذا ما لا يجوز السكوت عنه حتى ولو كره المشركون الحاكمين اليوم بالمنطقة الخضراء , حيث لم يفعلها أي رئيس عراقي عربي اصيل ان قام ودعم حملة أي رئيس أمريكي .
 هذا (المالكي) وكونه الامين العام لعصابة حزب الدعوة (الاسلامية) الحاكم مستعد ان يضحي بأي شيء في سبيل بقائه في المنصب لأطول فترة ممكنة لغرض ان يدوم كرسيه حتى ولو اتى على جماجم اطفال العراق ولكن العتب ليس عليه العتب يأتي بالدرجة الاساس على اصناف من العراقيين وأغلبهم من السذج والبسطاء من عامة الناس ,ولكن يتصدرهم اخطر صنف هم الهمج الرعاع وهم أتباع كل ناعق في سبيل كرسي الحكم والذين اوصلوا **"عصابة احزاب الاسلام السياسي الطائفية" الى سدة الحكم وهؤلاء يمكن شرائهم بثمن بخس دراهم معدودات , وتجيد عصابة حزب الدعوة اللعب على الوتر الطائفي وتخويف الناس من أن ياـي شخص له خلفية بعثية ويمنع اللطم عنهم كإشارة الى (اياد علاوي) ولنرى كيف سيتم معاقبة هذه العصابة في انتخابات مجالس المحافظات والبرلمانية من قبل هؤلاء الهمج الرعاع وعليهم أن يثبتوا العكس.
حسب ما نراه حاليآ ومن خلال متابعتنا عن كثب للانتخابات الامريكية وقبل ساعات الحسم الاخيرة تشير نسبة استطلاعات الرأي بأنها متقاربة جدآ بين قائمتين (الفيل والحمار) على الرغم من ان هناك  تقدم بسيط لاوباما حيث لا يستطيع احد ان يتنبأ على وجه اليقين من فوز مرشح دون الاخر ,على الرغم من اني شخصيآ ارجح كفة اوباما لرئاسة ثانية على منافسه رومني وخصوصآ بعد أن لعب فريق الحملة الانتخابية له ببراعة واستغلالهم بأسلوب بشع مبطن ومقرف ومغلف بحالة من الانسانية والتأثر الشديد على المواطن الامريكي الذي تضرر بشدة ماديآ ونفسيآ من جراء حادثة اعصار ساندي الذي ضربت السواحل الشرقية قبل ايام .
المواطن الامريكي لا يهمه ما تتخذه حكومته في علاقتها الخارجية مع بقية دول العالم وهذا ليس في وارد تفكيره مطلقآ ما يهم المواطن الامريكي بالدرجة الاولى والأخيرة هو تحسين الوضع الاقتصادي والتامين الصحي ودفع اقساط الجامعة لأولاده .
من خلال الاحاديث السابقة مع بعض السياسيين والمسؤولين العراقيين تبين لنا بان هذا (المالكي نوري) وعصابته الحاكمة يتخوفون جدآ وتسيطر عليهم حالة من الهستريا حاليآ من ان يأتي الرئيس القادم من الحزب الجمهوري وهذا يعني إعادة رسم الخارطة السياسة العراقية بمجملها من جديد والتشدد المعروف عنهم حيال قضايا المشرق العربي وبالأخص العلاقات الايرانية مع حكومة (المالكي) والشأن السوري واللبناني أي اعادة رسم سياسة جديدة أكثر تشددآ وتطرف من الحزب الديمقراطي , لذا يعتقد هذا (المالكي) وعصابته جازمين في حالة فوز أوباما برئاسة ثانية معناه ضمانة لبقائه على سدة الحكم لفترة رئاسية ثالثة إلا اذا حدثت تطورات سياسية مفاجئة تعصف بكل العملية السياسية في العراق وتحالفات الاحزاب والتكتلات في الانتخابات النيابية القادمة ومجالس المحافظات لان (حزب الدعوة) وبعد ان سيطر على ما يسمى بالهيئات المستقلة يعد العدة ليل نهار للتحضير لتزوير بشع واسع النطاق ومسيطر عليه في الانتخابات القادمة وليس كما حصل في انتخابات البرلمانية السابقة لأنه يريد ان يضمن العدد الاكبر من الان في حصوله على المقاعد البرلمانية والاستفادة من الدروس الماضية بعدم تكرار حصوله على مقاعد (89 ) وهذا ما سوف يكشفه المستقبل القريب حول حقيقية ما تطرقنا اليه .
إعلامي وصحفي عراقي
  *إيداع 165 مليار دولار في صندوق تنمية العراق .
 أعلن الامين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون في تقريره المقدم أمام مجلس الامن الدولي مساء يوم الأربعاء المصادف 26 أب 2009 ان نحو 165 مليار دولار تم ايداعها في صندوق تنمية العراق منذ انشائه عام 2003 من مبيعات المنتجات النفطية العراقية.حيث تم انشاء الصندوق بناء على القرار رقم 1483 لغرض إيداع عائدات الاموال الناتجة عن مبيعات صادرات النفط العراقي وكذلك الأرصدة المتبقية من برنامج الامم المتحدة الخاص بالنفط مقابل الغذاء بالإضافة إلى الأموال العراقية المجمدة. وقد اوضح التقرير بان هناك ما قيمته 10.4مليار دولار مودعة لدى الصندوق من رصيد برنامج النفط مقابل الغذاء اضافة الى مبلغ 1.5 مليار دولار عائدات من الاصول العراقية المجمدة سابقآ .

** هامش إعلامي :
 نجن نجزم بأن معظم الاعلام العربي ما يزال يشعر بالدونية وعقدة النقص من الصحافة الغربية ولا أعتقد أنه سوف يتخلص من هذا الشعور الصحفي البائس في المستقبل المنظور.
تورد الصحافة الغربية وينقلها هذا المسمى بالإعلام العربي بكل ممنونية وكأنه نصرآ وسبقآ صحفيآ على الرغم من سطحية وسذاجة التحليلات السياسية في معظم ما يتناوله الصحفيين الغربيين من خلال مقالاتهم التي تخص مجمل الوضع في المنطقة العربية , وخصوصآ بعد الربيع العربي الذي أطاح بقوة ليس لها مثيل باعتى الدكتاتوريات العربية التي كانت جاثمة على أنفاس الشعوب بفضل الدعم غير المحدود من قبل الامريكان وحلفائهم الغربيين حيث اصبحت مفردات وعبارات مثل عصابة حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك ومعمر القذافي وزين العابدين بن علي وعلي عبد الله الصالح ونظام حكم بشار الاسد والوزارات والمؤسسات والدوائر والشركات التجارية والاعمارية المرتبطة بحكم هؤلاء وعوائلهم تجد صداها الواسع وتنقل حرفيآ من خلال مقالاتهم .
قبل الربيع العربي كانت لا تجرأ أي وسيلة إعلامية عربية مهما كانت قوتها وسطوتها الاعلامية والمالية أن تقول على أي من أنظمة الحكم العربية المخلوعة وتنعتهم بالعصابة الحاكمة هم وأولادهم ووزرائهم ولكن أنا أشاهد كل يوم حاليآ في مختلف وسائل الاعلام مثل تلك العبارات والمصطلحات التي أصبحت شائعة حتى بين بعض الصحفيين العرب ... سوف نأتي على فكرة هذا الموضوع بصورة موسعة في مقام ومقال أخر.
لذا نحن سبقنا الجميع ونعتنا من يحكم اليوم في العراق بالعصابة الحاكمة ليس اليوم ولكن منذ الغزو والاحتلال أردنا أن يكون لنا هذا الهامش الإعلامي ونحن نعتقد أن الفكرة وصلت !.